الرئيسية » مجتمع » عمالة اقليم اوسرد، جهود مبذولة واجراءات احترازية لتوفير حاجيات المواطن

عمالة اقليم اوسرد، جهود مبذولة واجراءات احترازية لتوفير حاجيات المواطن

نورالدين الفزاري 

لم تسجل جهة الداخلة وادي الذهب لحدود اليوم اية حالة إصابة بفيروس كورونا ولله الحمد، باقليميها وادي الذهب وأوسرد، وذلك بفضل عاملين اثنين، اولهما الاجراءات الاحترازية والوقائية التي اعلنتها وزارة الداخلية ووزارة الصحة وبلورتها على ارض الواقع، القطاعات الوصية، مع توفير كل المتطلبات واغناء السوق بالمواد الغذائية والاساسية، وثانيهما التزام المواطن بمقررات وزارة الداخلية الخاصة بالحجر الذاتي واعلان حالة الطوارئ الصحية لتفادي انتشار هذا الفيروس الذي ارعب العالم، اذ تعتبر الجهات الجنوبية الثلاث وضمنها جهة الداخلة وادي الذهب، اكثر الجهات التزاما بقرار الحجر الذاتي وهو ما تعكسه نسبة الاصابة التي سجلت حالة واحدة بمدينة كلميم لحدود اليوم.
عامل اقليم اوسرد من جهته نجح في مبادرة الحجر الذاتي الوقائي، وكان اول اجراء اتخذه هو اغلاق المعبر الحدودي الكركرات، تفاديا لعبور اي حالة مشتبه فيها من الجارة موريتانيا، وتوفير مركز الاستقبال الذي احدثته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لايواء الحالات المشتبه فيها، مع تسخير كل الطاقات البشرية من رجال سلطة واعوان المتواجدين بعين المكان لتقديم الدعم للمواطن واحتواء الوضع.
وكانت قد اصدرت عمالة اقليم اوسرد بلاغا تكذيبيا حول ما تم تداوله على احد المواقع الالكترونية حول معانات الساكنة من العطش وغياب المواد الغذائية الاساسية، وحسب ما استسقيناه من اتصالاتنا ببعض ساكنة اقليم اوسرد، فإن الوضع لا يدعو لاي قلق بتاتا، وانه رغم تزايد الوافدين على الاقليم من مدينة الداخلة، فإنه لم يسجل اي خصاص في اي من المواد الغذائية الاساسية والتعقيمية وغيرها من المواد الذي اعتاد المواطن اقتناءها بشكل عادي، كما ان عملية التزويد بالماء لازالت مستمرة وفق الموضع العادي عبر تسخير شاحنات صهريجية لتمكين كل السكان من التزود بهذه المادة الحيوية، والتي تتم في ظروف منظمة بفضل التزام السكان بالاجراءات الاحترازية التي قرتها وزارة الداخلية، وتعاون رجال السلطة والدرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *