الرئيسية » جهوي » مراكش: نقابة الصحافيين تطالب في بيان لها بمحاسبة المتطفلين على المهنة خلال حالة الطوارئ

مراكش: نقابة الصحافيين تطالب في بيان لها بمحاسبة المتطفلين على المهنة خلال حالة الطوارئ

أصدر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش، مساء يوم أمس الثلاثاء 24 مارس الجاري، بيانا يدين فيه سلوكات بعض المتطفلين ومنتحلي صفة صحفي مهني، والذين يتجولون في الشوارع بكل حرية، وينقلون الأخبار الزائفة والمشوشة، دون توفرهم على البطاقة المهنية، والتي تعد الوثيقة الرسمية الوحيدة المعتمدة من طرف المجلس الوطني للصحافة.

وطالب الكتب النقابي المذكور الجهات المسؤولة من خلال بيانه، بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية في حق المخالفين، والمتطفلين على مهنة الصحافة وناشري الأخبار الزائفة، من أجل الحد من نشر الإشاعات والأكاذيب وزرع الفتن والخوف في نفوس المواطنين.

 وهذا نص البيان:

في إطار تتبع الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش للظرفية الحرجة التي تمر بها بلادنا، وفي إطار الجهود الرامية إلى مواجهة انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد، “كوفيد 19″، وحرصا منه على مصداقية الخبر، وحق المواطن في الحصول على المعلومة الصحيحة والحقيقية، والقطع مع الإشاعة والتهويل، وما يطال المهنة من تسيب وفوضى من طرف بعض منتحلي صفة “صحفي”، والعديد من المتطفلين سماسرة الاختبار، الذين باتوا ينتهكون الأوامر الصادرة عن السلطات الصحية والرسمية في البلاد بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية، ولزوم المنازل وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة القصوى، وذلك حفاظا على الصحة العمومية، نجد هؤلاء يتجولون بحرية مطلقة وباسم الصحافة، يقدمون أخبارا بعيدة عن المهنية والمصداقية.

وإذ يعلن الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أنه بريء من كل السلوكات المشينة التي ترتكب في حق مهنة الصحافة، يخبر الرأي العام أن:
– البطاقة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة المغربية هي البطاقة الرسمية الوحيدة المعتمدة.
– ضرورة التوفر على الاعتماد او بطاقة المراسل بالنسبة للمصورين الصحفيين المعتمدين من المنابر والمؤسسات الاعلامية التي لاءمت وضعيتها القانونية وفقا للمقتضيات الجاري بها العمل.
– تطالب بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية للحد من نشر الإشاعات والاكاذيب وزرع الفتن والخوف في نفوس المواطنين.
– تدعو جميع المواطنين بالبقاء في بيوتهم إلا للضرورة القصوى، واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات اللازمة، حتى تجتاز بلادنا هذه المرحلة بكل سلام وأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *