الرئيسية » جهوي » تدابير احترازية نموذجية بإقليم السمارة ضد تفشي وباء كرونا

تدابير احترازية نموذجية بإقليم السمارة ضد تفشي وباء كرونا

عدو مشترك للإنسانية جمعاء لايرى بالعين المجردة يجتاح العالم من أقصاه إلى أقصاه، فيروس كورونا المستجد أضحى جائحة كونية لم تسلم منها بلادنا وإستنفرت السلطات العليا للمملكة تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي أهاب بكافة مؤسسات الدولة لتعبئة إمكاناتها المادية و مواردها البشرية من أجل التصدي لهذا الوباء العضال بكافة ربوع المملكة.
المنظومة المحلية بإقليم السمارة تجندت بكافة مكوناتها لتفعيل التدابير الإحترازية والإجراءات الوقائية التي سطرتها المصالح المركزية لمختلف القطاعات الحكومية المعنية.


حملات تحسيسية جابت الشوارع الرئيسية بالمدينة وأحيائها السكنية محملة برسائل توعوية عبر مكبرات الصوت وملصقات تحذيرية غايتها حث الساكنة على التقيد. بإرشادات الوقاية ومن جملتها عدم الخروج من المنازل الإ لضرورة قصوى وإلتزام قواعد النظافة الصحية.
السلطات المحلية والمصالح الأمنية تعبأت على مدار الساعة لتنزيل التدابير الميدانية لتقييد حركة السير والجولان من خلال تثبيت حواجز طرقية وإفتحاص رخص التنقل الإسثنائية المسلمة للمواطنين من لدن السلطات المحلية.
فضاءات المدينة ومرافقها العمومية إظافة إلى وسائل نقل الأشخاص و البضائع كانت على مدى أيام هدفا لسلسلة من عمليات التعقيم المتواصلة باشرتها مصالح الجماعة الترابية للسمارة ممثلة في المكتب الجماعي لحفظ الصحة.


وحرصا على إستقرار الأسعار وضمان وفرة مختلف المواد الغذائية الأساسية والمنتجات الواسعة الإستهلاك في هذه الطرفية الإسثنائية التي تزامنت مع إقتراب شهر رمضان الأبرك كثفت اللجنة الإقليمية المختلطة المكلفة بتتبع وضعية السوق المحلي من جولاتها الميدانية بكافة تمركزات المحلات التجارية و مستودعات التخزين حيث تأكد لها وفرة مختلف المواد التموينية بكميات تؤمن حاجات الساكنة المحلية وبأسعار معقولة. أعضاء اللجنة أهابوا بالتجار التحلي بروح المسؤولية والنأي عن كل أشكال الإحتكار والمضاربة في الأسعار.


وفي مواجهة مباشرة مع حالات الإصابة المحتملة بهذا الفيروس الوبائي أحدثت الدوائر الصحية بالإقليم فريقا طبيا متكاملا لليقظة والتدخل تم تزويده بالمستلزمات الوقائية المعتمدة من طرف منظمة الصحة العالمية، وتوفير ثلاث غرف للحجر الصحي مجهزة بمعدات الإنعاش والعناية المركزة لإستقبال أي حالة مشتبه بها أو مؤكدة تفد على المستشفى الإقليمي. كما أبدت مصالح الوقاية المدنية جاهزيتها للتدخل وإسناد المنظومة الصحية من خلال النقل الإسعافي للمصابين المحتملين.

شوارع وأزقة مدينة السمارة خالية من أي حركة للآشخاص والمركبات، صورة تعكس بجلاء مدى التفاعل الإيجابي للساكنة المحلية مع حزمة الإجراءات الإسثنائية التي أقرتها المنظومة المحلية والتي أبي عامل الإقليم إلا ان يسهر شخصيا على تنزيلها بتواجده اليومي في الشارع العام، جنبا إلى جنب مع كافة السلطات والمصالح الأمنية، في رسالة قوية مفادها أن هذه الظرفية العصيبة تستدعي تضافر جهود الجميع : مؤسسات ومواطنين.

تعليق واحد

  1. مقال وقد شمل تقرير اعطى مختصر جميع المكونات الشاملة للاقليم و سيرورة نجاح كل التدابير اللازمة في مجال الوقاية والحماية الأخري عبر اشتغال كل الفاعلين الجمعويين المشاركين جانب السلطة المحلية في منظومة منهجية اتحادية ضد هدا الوباء الجائر على ربوع وطننا الحبيب .تحية وتقدير لصاحب المقال الدي برهن على أسلوب جديد لم يسبق له بديل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *