الرئيسية » مجتمع » فعاليات جمعوية ومدنية بالأقاليم الجنوبية للمملكة تصدر بيانا تضامنيا وتشيد بفتح معبر الكركرات

فعاليات جمعوية ومدنية بالأقاليم الجنوبية للمملكة تصدر بيانا تضامنيا وتشيد بفتح معبر الكركرات

عبرت مجموعة كبيرة من الشباب الدبلوماسي والمجتمع المدني المرافع عن مغربية الصحراء، في بيان لهم، عن “ارتياحهم وإشادتهم بفتح معبر الكركرات وضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع، بعد عمليات العرقلة التي شهدها المعبر من طرف مجموعة من المحسوبين على مرتزقة “البوليساريو” ومليشياتها”.

كما أعربوا عن تجندهم التام وراء عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضامن الوحدة الترابية للمملكة وعزتها وكرامتها لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

هذا نص البيان كما توصلت “التيار” بنسخة منه:

أمام أنظار العالم وفي تحدي سافر لمليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية، وبعد ما استنفذت المملكة المغربية الشريفة كل أساليب الحوار وحالات ضبط النفس والجهود الدبلوماسية التي بدلتها المملكة المغربية ومراعاتها للحالة الإنسانية التي يعيشها المغرر بهم المغلوبين على أمرهم، وانتظار المملكة المغربية التحرك الاممي وهو شاهد على عصيان المليشيات لأمر الأمين العام أكثر من مرة وكذا قرار مجلس الأمين الأخير 2584 الصادر 31 أكتوبر المنصرم

فمنذ ظهور حركة غير قانونية بالمنطقة العازلة بتاريخ 21 أكتوبر الأخير بمعبر الكركرات والذي يعتبر خرقا سافرا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بتاريخ 1991.

ولكل ما سبق تعلن مجموعة الشباب الدبلوماسي والمجتمع المدني المرافع عن مغربية الصحراء، ما يلي:

تضامنها التام مع قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره بإعطاء أمره السامي التدخل لقواتنا المسلحة الملكية قصد تطهير معبر الكركرات وإبعاد مليشيات الحركة الانفصالية أمام تدفق التجارة العالمية نحو إفريقيا

تأييدنا ومباركتنا للمجهودات التي تقوم بها المملكة المغربية في حماية التراب الوطني من طنجة الى لكويرة

تضامننا مع قواتنا المسلحة إثر تنفيذ للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لتحرير معبر الكركرات من قبضة مليشيات الحركة الانفصالية.

تحمل جبهة البوليساريو الانفصالية مسؤوليتها لخرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال تواجدها في المنطقة العازلة.

تأييد مساعي الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن الدولي في معالجتهما للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية محملين جبهة البوليساريو والجزائر عرقلة مسار التسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *