الرئيسية » أخبار » تخبط شاطيء راس الرمل العمومي بين نوستاجيا الساكنة ومتاهة المسؤولين؟؟؟؟؟

تخبط شاطيء راس الرمل العمومي بين نوستاجيا الساكنة ومتاهة المسؤولين؟؟؟؟؟

منذ بداية الألفية الثالثة، وانطلاق المخطط الأزرق والذي كان من أهم المشاريع الكبرى للدولة، في عهد الملك محمد السادس والذي قام بتدشين المحطة السياحية لكسوس كرافعة تنموية لإقليم العرائش، حيث رست الصفقة على مقاولة بلجيكية مع تدارك خطأ التحفيظ الذي شمل شاطئ راس الرمل أيضا، ومن أجل تجاوز خطأ احتواء هذا الشاطيء العمومي والذي يحتل مكانة خاصة في الوجدان الأزرق للعرائشيين ولزوارها أيضا، تم فتح ورش تشاركي تحت إشراف العامل علي بيوكناش وكان من مخرجاته: عرفتها المنطقةالصدى لمشروع المحطة السياحية لكسوس داخل المدينة بتأهيلها وتعبئة الموارد التراثية والتاريخية ومجمل الخدمات بما فيها وضعية الطاكسي، كما تعهد هؤلاء المستثمرين بإحداث قنطرة تربط ضفتي نهر اللوكوس وإدماج تجار ومستثمري راس الرمل وكل الأنشطة المرتبطة بالاصطياف بما فيها تطوير الباساخير كظاهرة للتنقل النهري عرفتها منذ القدم…
ولما حدثت الأزمة المالية انطلاقا من 2008 ، انسحب البلجيكيون وعوضها هولدينغ دارنا حيث اشترطوا ضم الشاطيء العمومي راس الرمل للمشروع المنكوب، وفعلا استجاب عامل الإقليم آنذاك وقام بدك وجرف البلايا بمبانيها الجميلة والبسيطة وهو يشعر بفرح عارم أمام ذهول الجميع وكاد أن يغلقه في وجه الساكنة المحلية وزائري المدينة….
وفور انتقاله وتبوئه لمنصب أمين عام للكوركاس، عوضه العامل نبيل الخروبي والذي بحكمته وتبصره صدم مجموعة دارنا بسؤال/ قرار: ( فين غادي يعوموا ناس لعرايش؟؟؟،،،،)
وهكذا تحول هذا الشاطيء بعد تخريبه إلى فضاء للبداوة مسيطر عليه من طرف لوبيات إنتخابات مغشوشة ، وسوقا عشوائية للتابث فيه والمتحول فهجروه الناس بعدما كان من أجمل الشواطيء وأنظفها…
وهكذا أيضا منع الباساخير، ليس كوسيلة نقل تقليدية فقط، وإنما كخصوصية سياحية محلية، وكمتعة عبور نهر محملا بالأساطير….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *