سطات : دردوري واحميدوش يترأسان اجتماع لدراسة منجزات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
جرى الثلاثاء 22 فبراير 2022 ، انعقاد اللقاء الجهوي لمنظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الخاص بالمرحلة الثالثة لجهة الدار البيضاء-سطات الذي احتضنته مدينة سطات و خصص لتقديم ودراسة منجزات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد جهة الدارالبيضاء سطات الذي يضم عمالات وأقاليم الجهة وهي: سطات، برشيد، سيدي بنور، الجديدة، مديونة ، النواصر، بن سليمان والمحمدية. نضم هذا الاجتماع بحضور الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووالي جهة الدار البيضاء-سطات، وعمال الأقليم الثمانية ، وأعضاء اللجن الاقليمية للتنمية البشرية، ورؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية، ورؤساء المجالس المنتخبة، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني.
وشكل هذا اليوم التواصلي، فرصة لإثراء النقاش مع مختلف الفاعلين بشكل مكن من مراجعة وترسيخ المبادئ التأسيسية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من حيث الرؤية والأهداف والحكامة، وقد تم أيضًا عرض حصيلة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاصة بجهة الدار البيضاء – سطات، واختتمت فعاليات الاجتماع بتقديم التوصيات لتحسين الحكامة والنجاعة في تنفيذ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في جهة الدار البيضاء- سطات.
يندرج هذا اللقاء الوطني الذي ينظم في منتصف المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في فترة تشهد فيها المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، طفرة كبيرة في تنميتها الاجتماعية والاقتصادية، وهي فرصة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تمكنها من تعزيز وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتفعيل سياسة القرب وثقافة التواصل المستمر مع الفاعلين والمستفيدين من برامجها. ، وذلك بحضور والي جهة الدار البيضاء سطات، وعمال مدينة الدار البيضاء، ورئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء؛ وأعضاء اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأجمع المشاركون في اللقاء على أن ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قد قطع أشواطا متميزة في مسار تحسين المؤشرات الاجتماعية ببلادنا، منذ أن أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره خلال سنة 2005.
وشدد المشاركون كذلك أن الهدف من ورش المبادرة تحسين ظروف عيش فئات عريضة من المجتمع، وكذا النهوض بالوضع الاجتماعي للمواطن المغربي عامة والارتقاء بمستواه المعيشي، وفق مناهج وأساليب جديدة تستند على مبادئ الشراكة والتعاقد والشفافية والحكامة الجيدة.
وخلال هدا اللقاء أكد الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية محمد دردوري، الثلاثاء بسطات، أن المنتخبين المحليين يعدون شركاء هامين، في ما يخص التنزيل الفعال لبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي هي مشروع ملكي، متجدد ومفتوح باستمرار.
وأبرز دردوري، خلال لقاء جهوي لمنظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الخاص بالمرحلة الثالثة لجهة الدار البيضاء-سطات، أن هذا اللقاء الذي يندرج في إطار اللقاءات الميدانية التي تنظمها المبادرة الوطنية، والتي ستشمل كل جهات المملكة، يعتبر فرصة لتحسيس المنتخبين الجدد بالرؤية والتحديات التي تحملها المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لا سيما تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة والادماج الاقتصادي للشباب.
ومن جهته، أكد والي جهة الدار البيضاء – سطات سعيد أحميدوش، في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتقديم منجزات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الجهة، بالإضافة إلى دراسة السبل الكفيلة بتجويد آليات تفعيل برامجها خدمة للمواطنات والمواطنين.
وأبرز أحميدوش، أن ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يعد ورشا ملكيا متميزا ومتجددا، مسجلا أنه “بفضل جهود كل المتدخلين فإن دينامية المبادرة الوطنية ما زالت متواصلة من أجل تحسين ظروف عيش فئات عريضة من المجتمع، والنهوض بالوضعية الاجتماعية للمواطنين والارتقاء بمستوياتهم المعيشية وفق مناهج وأساليب جديدة تستند على مبادئ الشراكة والتعاون والشفافية والحكامة الجيدة”.
وفي هذا الإطار، تقدم المشاركون في هذا اللقاء بمقترحاتهم وآرائهم، والتي توجت بتوصيات لتحسين الحكامة والنجاعة في تنفيذ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في جهة الدار البيضاء- سطات.