النهضة البيضاوية تكتفي بالتعادل أمام أمل تزنيت في قمة لم ترقَ إلى التطلعات
خيّب النهضة البيضاوية (الراك) وآمل تزنيت آمال الجماهير التي كانت تترقب متابعة مباراة قوية تليق بطابع “قمة” الدورة الثامنة من البطولة الاحترافية الثانية، بعدما قدّم الفريقان أداءً متواضعًا لم يعكس موقع الضيوف في سبورة الترتيب ولا طموح أصحاب الأرض في استعادة التوهج، لتنتهي المواجهة بالتعادل 2-2.
ورغم أن الراك حاول منذ البداية فرض إيقاعه عبر تحركات الأجنحة والضغط العالي، إلا أن الأداء بقي بعيدًا عن الفعالية المطلوبة، في ظل غياب الانسجام وارتباك واضح في الربط بين الخطوط. وعلى الجانب الآخر، لم يقدّم أمل تزنيت ما كان منتظرًا منه كفريق ينافس على المراتب المتقدمة، مكتفيًا برد الفعل ومحاولات محدودة لم تشكل الخطورة الكافية.الشوط الثاني جاء امتدادًا للصورة الباهتة التي طبعت الجولة الأولى؛ الفريق المحلي تراجع بشكل ملحوظ نحو الخلف، محاولًا سد المساحات أكثر من البحث عن التسجيل، فيما لم ينجح الضيوف في استغلال الفراغات ولا في فرض أسلوب لعب متماسك يمكنه قلب موازين اللقاء.
وبغياب الفرص الحقيقية وافتقار الأداء للتنافسية المطلوبة، انتهت المباراة بتعادلٍ لا يخدم طموحات الفريقين، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزية الراك وقدرته على استعادة توازنه، وحول قدرة أمل تزنيت على تأكيد قوته خارج الديار.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة






