انخراط عمالة سيدي إفني في المجهودات المبذولة لمكافحة فيروس “كورونا” وتواصل مستمر مع ساكنتها

تحت إشراف مباشر لعامل إقليم سيدي إفني الحسن صدقي ، انخرطت مكونات المجتمع المدني والسلطات المعنية والمنتخبون، على امتداد الأسبوع الجاري، في المجهودات المبذولة لمكافحة فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19)، وذلك من خلال اعتماد سلسلة من الإجراءات الوقائية والتحسيسية.

حيث جرى تعقيم وتطهير عدد من المقرات والمصالح الإدارية والمرافق الجماعية، شملت جماعات الإقليم على حد سواء، وشلمت هذه العملية، المنظمة بتنسيق مع لجنة اليقظة الصحية، تعقيم الساحات العمومية وسيارات الأجرة وحافلات الركاب والمساجد، والمراكز الصحية والاستشفائية بالإقليم، ومراكز الدرك الملكي والأمن الوطني والقيادات والجماعات الترابية.

المجتمع المدني بإقليم سيدي إفني ، أبان عن حس وطني كبير ومسؤولية بالغة، من خلال إعلان جميع مكوناته عن إستعداده للمساهمة في مكافحة هذا الوباء من خلال تطوعه ليكون رهن إشارة أجهزة الإقليم، من خلال التوعية والتحسيس بخطورة الجائحة.

رجال السلطة بمختلف رتبهم ورؤساء الجماعات، قاموا بإطلاق حملة بجميع الجماعات الترابية بالإقليم تدعو إلى تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى وعند الحاجة الملحة تفاديا للاكتظاظ وتجنبا لخلق بؤر عدوى للفيروس، وشهدت هذه الحملة تجاوبا كبيرا من لدن المواطنين، وهو ما عكسته العديد من الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع التراسل الفوري من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.

وفي هذا السياق أكد مسؤول بعمالة سيدي إفني ، أنها ستظل بمختلف مصالحها، رهن إشارة الساكنة للتواصل والإرشاد والتعاون في تنفيذ وتنزيل وأجرأة التدابير المسطرة في هذا الإطار، وتبديد وتجاوز الصعاب الممكن ظهورها بالمناسبة، تنزيلا للتعليمات الحكومية في هذا الصدد، والمساهمة في الحد من انتشار هذه الجائحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.