أشرف الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بقلعة السراغنة زوال اليوم الجمعة 8 ماي الجاري بحضور السلطات المحلية والسلطات الأمنية والعسكرية والأطقم الطبية المدنية والعسكرية التي تشرف على علاج المصابين بجناح كوفيد-19 المخصص بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية، أشرف على حفل توديع ثلاث حالات بعدما تماثلوا جميعهم للشفاء التام حيث أكد المندوب الإقليمي عن إخضاعهم للبروتوكول الموصى به من طرف وزارة الصحة خلال فترة العلاج كما أجريت لهم التحليلات المخبرية مرتين متتاليتين بفارق 24 ساعة ليتأكد خلوهم نهائيا من الفيروس الذي يسبب وباء كوفيد-19.
ويتعلق الأمر بسيدة تتحدر من إقليم الرحامنة كانت أحيلت على جناح العزل بقلعة السراغنة بعد التأكد من إصابتها رفقة ابنيها الذين يبلغان من العمر حوالي أربع سنوات وسنة ونصف بفيروس كورونا، حيث ظلوا يتلقون العلاج والعناية الطبية إلى حين شفائهم التام.
وقد تم توديعهم من طرف المندوب الإقليمي وأعضاء فريق كوفيد-19 وفي مقدمتهم الدكتور يونس شفري رئيس قسم المستعجلات بمستشفى السلامة وعضو خلية اليقظة والذي يزاوج بين المهمتين حرصا على تقديم خدمات طبية متنوعة بالمركزين، إلى جانب الطاقم الطبي والتمريضي العسكري والمساعدات الاجتماعيات، ولم يفوت المندوب الإقليمي كما جرت العادة خلال توديع الحالات التي شفيت ليقدم باقة ورد للأم وهدايا لطفليها لتكتمل فرحتهما.
وقد خلف شفاء الحلات الثلاث ارتياحا كبيرا في صفوف فريق كوفيد-19 الطبي والتمريضي، وكذا في صفوف عائلات المصابين الذين ينتظر أن يلتحقوا بمنزل أسرتهم بالرحامنة بعد تلقي التوجيهات والتوصيات الرسمية باعتماد وسائل النظافة والوقاية وتتبع الإجراءات الاحترازية والالتزام بالحجر الصحي وتفادي المخالطات.