قلعة السراغنة: وفاة مواطن من الفئات الهشة بسبب حرمانه من قفة المسعدات الاجتماعية وجمعيات حقوقية تطالب بالمحاسبة


وفيما يلي نص البيان كما توصلنا به:
تتابع فروع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بالإقليم قلعة السراغنة بحزن وقلق كبير نبأ وفاة المدعو قيد حياته الحسن العطار والذي يعد من الفئات المجتمعية الهشة بحكم توفره على بطاقة راميد بالإضافة إلى أنه كان يعاني من مرض القصور الكلوي إلى جانب أحد إخوته، وذلك على خلفية حرمانه من الاستفادة من ” قفة المهانة” المساعدات الاجتماعية المتعلقة بجائحة كورونا.
إننا في الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب إذ نثمن المجهودات التي تبدل من أجل الحد من آثار جائحة كورونا والتي كان وقعها أكبر على سكان القرى والمداشر من الفئات الهشة والتي فقدت مصدر رزقها بسبب تطبيق قانون الطوارئ الصحية، فإننا نستنكر سلوكيات بعض رجال السلطة وأعوانهم والمتسمة بالشطط في استعمال السلطة ونهج أساليب حاطة بالكرامة الإنسانية والمتناقضة مع مختلف المواثيق والعهود.
وبناء عليه فإننا في الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب نعلن ما يلي:
المطالبة بفتح تحقيق حول الطريقة التي يتم بها توزيع المساعدات الاجتماعية.
نستنكر التلاعبات بالمساعدات الاجتماعية والمتاجرة في مآسي المعوزين.
المطالبة بتحديد المسؤوليات في توزيع المساعدات الاجتماعية بالصهريج وترتيب الجزاءات.
ندين استفادة الأغنياء والميسورين من المساعدات الاجتماعية على حساب الفقراء.
تحمل المسؤولية في وضع لوائح المستفيدين بناء على دراسة دقيقة كالسجل الاجتماعي الموحد.
الحرص بكل المسؤولية على وصول المساعدات لمستحقيها عوض استفادة المقربين أكثر من مرة.
تسييس المساعدات الاجتماعية في العديد من الحالات وتوزيعها حسب الولاءات الانتخابية.
المطالبة بالضرب بيد من حديد على يد المتلاعبين في المساعدات مهما كانت رتبهم ومهامهم.

التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







