المنطقة الأمنية بقلعة السراغنة تنظم حملة تحسيسية للالتزام بالتدابير الاحترازية ووضع الكمامات الوقائية
نظم عناصر الشرطة التابعين للمنطقة الأمنية الإقليمية بقلعة السراغنة اليوم السبت 20 يونيو الجاري حملة عبر دوريات بالسيارات مدعومة بفرقة الدراجين بعدد من أحياء المدينة والساحات العمومية والمنتزهات والأحياء الهامشية، وأفادت مصادرنا أن الحملة التي قادها رجال الأمن بقلعة السراغنة والتي من المنتظر أن تتكرر تندرج في إطار الحملات التوعوية والتحسيسية التي تبنتها المنطقة الأمنية في إطار حث المواطنين على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي أوصت بها السلطات الصحية في مواجهة جائحة كورونا وفي مقدمتها ضرورة وضع القناع أو ما يعرف بالكمامات وتفادي التجمعات واحترام مسافة الأمان وتفعيل مبدأ التباعد الجسدي.

وكان الإقليم قد دخل في إطار تفعيل قرار السلطات العمومية القاضي بتخفيف تدابير الحجر الصحي والعودة التدريجية للحياة إلى طبيعتها العادية بعد تصنيف الإقليم ضمن المنطقة 1، حيث عبر العديد من المواطنين في تصريحات متفرقة أن قرار السلطات كان صائبا بالنظر لخصوصية المنطقة من حيث الحالة الوبائية حيث لم تسجل إلا حالات قليلة كلها تماثلت للشفاء.
كما لم تظهر أية بؤرة جديدة، وذلك نتيجة المجهودات الجبارة التي تبذلها السلطات المختصة وحرص المواطنين على المحافظة على الصحة العامة من خلال الالتزام بتدابير الحجر الصحي من جهة ومن جهة أخرى فإن الإقليم وأمام تحسن الوضع الصحي وعدم تسجيل أية إصابة جديدة منذ مدة بالرغم من تزايد عدد الخاضعين للتحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا كوفيد 19، بات مؤهلا لرفع تدابير الحجر الصحي والتخفيف من تقييد حركة المواطنين وخاصة تلك المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

إلا أن المنطقة الأمنية وفي خطوة استباقية ووقائية وفي إطار السعي للحفاظ على خلو الإقليم من فيروس كورونا وتثمينا للمجهودات التي يبذلها رجال الصف الأول في هذا الإطار، بادرت خصوصا بعد اكتشاف بؤرة لالة ميمونة بالقنيطرة إلى تنظيم هذه الحملات لحث المواطنين على المزيد من اليقظة والحذر مع التذكير بأن ظروف التخفيف لا تعني القضاء على الفيروس بل يجب الاستمرار في اتخاذ التدابير الاحترازية من نظافة ووضع الكمامات وتجنب التجمعات واحترام مسافة الأمان والتباعد الجسدي بكل مسؤولية وروح وطنية.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







