الكلاب الضالة تنتشر ببني يخلف المحمدية وتقلق راحة الساكنة
انتشرت بشكل مخيف ظاهرة الكلاب الضالة في شوارع و أحياء جماعة بني يخلف، مما يهدد سلامة وأمن الساكنة في ظل غياب المسؤولين حسب تعبير البعض للتصدي لهذه الآفة التي تحمل معها مخاطر صحية وتهدد السلامة الصحية للمواطنين.
هذا و قد أصبح الانتشار الواضح للكلاب الضالة بأزقة وأحياء الجماعات وبالمساحات الخضراء يؤرق بال المواطنين المتخوفين من أن تتسبب عضاتها في “داء الكلب”، المعروف بـ”السعار”، إلى جانب تشويهها صورة المدينة وجماليتها.
وفي الوقت الذي تتزايد أعداد كلاب الشوارع يوما بعد يوم، لا تزال الجهات الوصية تحتاج في كل مرة إلى من يذكرها للقيام بالمهام المنوطة بها طبقا لمنطوق القانون التنظيمي 113/14، عوض القيام بتخليص الشارع من احتلال قطعان الكلاب التي أضحت خطرا حقيقيا على صحة الأفراد.
وباتت الساكنة مضطرة لتذكير المصالح المختصة بأدوارها في حفظ الصحة العامة، مؤكدا أن أعدادا كبيرة من هذه الحيوانات صارت تحتل الشارع العام، وتهدد السلامة الجسدية للمواطنين.
و أضحت الظاهرة تساهم في ترييف المدينة وتغليب الطابع القروي بها، ويطالب حقوقيون بضرورة تدخل المصالح المختصة لوضع حد لانتشار الكلاب الضالة لتفادي إلحاقها الأذى بالمواطنين وبث الهلع في صفوفهم، دون إغفال النباح الذي يحرم الساكنة من النوم ويكسر طمأنينة وهدوء المدينة.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







