سطات : العامل إبراهيم أبوزيد ينجح في تدبير الاستحقاقات الانتخابية 2021 ، و يكسب رهان تنمية الاقليم

مجهودات كبيرة واسثتنائية  انفرد بها  عامل إقليم سطات  إبراهيم أبو زيد  الذي سرق الأضواء ، وكان رجل سنة 2021  بإقليم سطات بامتياز وأكثر شخصية مؤثرة ، كونه نجح في تدبير الاستحقاقات الانتخابية  بهدوئه المعهود و الخبرة التي راكمها رغم ظروف  كورونا و عينه على مدينة سطات  و الاقليم ككل في كل كبيرة و صغيرة حيث ظل واقفا صنديدا أمام تفشي الفيروس والحد من انتشاره .

كما كان حضوره قوي في جميع المجالات الصحية، الاقتصادية و الاجتماعية بالإقليم، بحيث تداولت جل المواقع الإخبارية و الإلكترونية الجهوية والوطنية على الخصوص كل أخباره التي تميزت بالإيجابية. ذلك الرجل الذي وضع نصب عينه مصلحة المواطنين و سلامتهم رافعا شعار العطاء بلا حدود ٬ فقد وقع على دور مهم ضمن مهام خط الدفاع الأول إلى جانب الكوادر الطبية والتعليمية و الأمنية والإدارية لمكافحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” عاملا بجد وإخلاص في جميع المواقع وباذلا جهوداً كبيرة للحد من انتشار الفيروس، مستعينا بسلاح الوقاية قبل الرعاية الطبية والعلاج اللازم مما مكن الإقليم من تجنب الأسوء ليكون نموذجا على الصعيد الوطني.

إبراهيم أبو زيد  إلى جانب أنه رجل دولة فإنه كذلك شخصية اجتماعية، كسب احترام جميع أبناء عاصمة الشاوية ، فهو ذلك الرجل الذي يملك من العلاقات الطيبة و الواسعة الشيء الكثير على كل الأصعدة، ليستطيع أن ينال ثقة المواطنين كما ثقة شركائه من المنتخبين و المسؤولين السياسيين، (خصوصا تزامنا مع الانتخابات وما تعرفه من تجادبات )  لما له من دور وطني، ولما أبان عنه من مثال حي للجد والإخلاص في مهمته مسؤلا أولا بالإقليم ، جاعلا بذلك وزارة الداخلية عينا لا تنضب من القادة الأفذاذ .

لكل الأسباب أعلاه لم تتخلف جل ساكنة إقليم سطات  عن ركب الموعد مشيدة بالمجهودات التي ما فتئت تقدمها السلطات الإقليمية بقيادة ابراهيم أبو زيد ، معترفة بدوره المحوري في تنسيق جهود كل القطاعات المتدخلة وتحفيز كل الفعاليات وتوجيه خطواتهم لما فيه مصلحة الإقليم وساکنته، و معربة أيضا عن الاعتزاز بكل الجهود التي قامت بها المجالس المنتخبة التابعة لإقليم سطات والتنويه بطبيعة العلاقة الإيجابية التي تربطهم بعامل الإقليم.

فمند تعيين ابراهيم أبو زيد ، على رأس تدبير شؤون هذا الإقليم، وضع دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة حاليا بإقليم سطات بمختلف المجال تراعي أولويات وحاجيات الساكنة على المدى البعيد، المتوسط والقريب، وبفعل عمله الدؤوب، و المتواصل ، استطاع العامل أبو زيد أن يجعل هذا الإقليم يكسب رهان التنمية الحقيقية، يلمس طريقه نحو تحقيق دينامية اقتصادية واعدة و خلال فترة وجيزة و قياسية بدا التغيير يعرف طريقه نحو الأحسن وفق منهجية إستراتيجية تنموية واضحة الملامح و الأهداف تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية، مشاريع تتجاوب مع طموحات الفئات المستهدفة التي أسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات البنيوية و التصدعات التي يعرفها الجسم الاجتماعي، ما يؤشر على نجاعة الهندسة الاجتماعية التي تم نهجها من لدن الفاعلين و المجهودات التي يبذلها هذا الرجل كإنسان وكرجل سلطة على رأس الإقليم ، حيث بمقدور كل مهتم بالشأن المحلي أن يلمس ذلك.

هذا الرجل الذي لا يفارق سيارته في كل المحطات التي تتطلب حضوره الشخصي و تتبعه لجميع المشاريع التنموية، لمتابعة السير العادي بها، واهتمامه الكامل لتتبع هذه الاوراش التنموية الكبرى لكي يلعب هذا الاقليم دوره كاملا غير منقوص على الصعيد الجهوي والوطني، فما حصل و يحصل حاليا يعود بالفعل للإرادة القوية التي يتمتع بها العامل إبراهيم أبو زيد  مما جعل الإقليم يقفز قفزة نوعية و يصبح له رصيده لا يستهان به داخل المملكة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.