إسدال الستار على النسخة الاولة لمهرجان الحساسنة لفن التبوريدة

برشيد:  كمال مراد

على إيقاع حوافر الخيل وطلقات البارود أسدل الستار مساء يوم الاحد28 غشت الجاري على فعاليات مهرجان الحساسنة لفن التبوريدة بإقليم برشيد في نسخته الاولى والذي نظمته جمعية الخيالة بني مجريج بمساهمة أعيان المنطقة ورجالاتها الأفاضل الذين شمروا على سواعدهم من أجل إنجاح هذا المهرجان الذي عرف الحضور جماهيري كبير الخاص بفنون التبوريدة والموروث الثقافي اللامادي الذي سجلته المملكة بقائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث اللامادي للإنسانية ،من خلال مساهمة بعض الجماعات المجاورة بالجانب اللوجستيكي المتعلق بالشاحنات والحواجز الحديدية والخيام حسب ما أكدته بعض التصاريح المتفرقة لأعيان قبيلة الحساسنة
وقد عاشت الجماعة وساكنتها أخيرا وعلى مدى ستة أيام حدثا فنيا باحتضانها المهرجان الاول من نوعه بهذه المنطقة التي كانت تعاني التهميش والإقصاء بكل ما تحمله الكلمة من معنى رغم توفرها على موارد طبيعية مهمة وفعاليات جمعوية نشيطة قادرة على خلق الحدث من خلال تنظيم مهرجانات وأنشطة اجتماعية واقتصادية وثقافية مع تأسيس تعاونيات فلاحية تساهم في امتصاص البطالة المتفشية وسط الشباب العاطل..
حيث حضر افتتاح هذا المهرجان عامل اقليم برشيد و الوفد المرافق له بالإضافة الى السلطات الأمنية والقوات المساعدة ،شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وممثلو الجمعيات المدنية والحقوقية وبعض المنابر الإعلامية المحلية والوطنية وجمهور غفير من المواطنين المتعطشين لمثل هذه التظاهرات الاحتفالية التي افتقدت إليها المنطقة منذ سنتين بسبب الجائحة كوفيد19 والذين استمتعوا بعروض فنية ولوحات هو وسط الحضور الجماهيري الكبير الذي أثنى على ثراء العروض وتنوعها.
ليبقى الهدف الرئيسي من تنظيم هذا المهرجان حسب أحد أعيان المنطقة، الذي دعمه ماديا ومعنويا رفقة الجمعية المنظمة وباقي الشركاء الآخرين هو التواصل مع الساكنة وفعاليات المنطقة من أجل انخراط فعال وجماعي لتحقيق إقلاع حقيقي للجماعة التي كانت تسير فيها التنمية سير السلحفاة ،كما كانت مناسبة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية للجماعة بالإضافة الى إسماع صوتها لكي يلتفت إليها المسؤولين قصد الاهتمام بمشاكلها وهموم ساكنتها التي تحلم بغد أفضل وواقع من شأنه أن يغير حال المنطقة وشبابها الذين يعانون الفاقة والبطالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.