الرئيسية » جهوي » بركة يترأس المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لكير-زيز -غريس بتغير

بركة يترأس المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لكير-زيز -غريس بتغير

انعقد، أمس الجمعة بتنغير، المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لكير-زيز -غريس برسم سنة 2022، برئاسة وزير التجهيز والماء، نزار بركة.

وخصصت أشغال هذا المجلس، الذي حضره، على الخصوص، عامل إقليم تنغير، حسن زيتوني، ورئيس مجلس جهة درعة- تافيلالت، هرو أبرو، وممثلو المجالس المنتخبة، لحصر حسابات الوكالة برسم السنة المالية 2021، وتقديم برنامج عملها ومشروع ميزانيتها برسم السنة المالية 2023.

وبالمناسبة، أكد السيد بركة على الأهمية القصوى التي يحظى بها قطاع الماء بالمملكة، مستحضرا التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب جلالة الملك محمد السادس بتاريخ 14 أكتوبر 2022.

وفي هذا السياق، سلط السيد بركة الضوء على ما حققه المغرب من إنجازات كبيرة في مجال الماء بفضل السياسة المائية الحكيمة والمتجددة التي ينهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي هي امتداد للسياسة المائية الاستباقية لجلالة لمغفور له الملك الحسن الثاني.

وقدم الوزير نبذة عن الرصيد الوطني من المنشآت المائية الهامة، مشيرا إلى أن السنة المنصرمة تميزت على مستوى الحوض المائي لكير- زيز- غريس بإنجاز عدد من المشاريع الهادفة لتعزيز المنظومة المائية بهذا الحوض.

وأضاف الوزير أن الأمر يتعلق، على الخصوص، بانتهاء أشغال سد قدوسة بإقليم الرشيدية بسعة تخزينية تصل إلى 220 مليون متر مكعب، وانتهاء أشغال سد تودغى بسعة تخزينية تصل إلى 33 مليون متر مكعب.

وذكر الوزير أن الأمر يتعلق أيضا بالشروع في إنجاز أشغال سد “خنك غرو” بإقليم فجيج بسعة تخزينية تناهز مليار متر مكعب.

من جهة أخرى، أكد السيد بركة أنه في إطار المخطط الوطني للماء، قامت وكالة الحوض المائي لكير- زيز- غريس بإعداد مشروع المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية على مستوى الحوض، وذلك بتشاور مع مختلف المتدخلين والفاعلين المؤسساتيين.

وأضاف الوزير أن السنة الهيدرولوجية 2021-2022 اتسمت بعجز في التساقطات، مقارنة مع المعدل السنوي مما انعكس سلبا على الواردات المائية ومستوى حقينات السدود بالحوض.

ومن أجل مواكبة هذه الوضعية، أكد الوزير أن الحكومة انكبت على تنزيل برامج هيكلية بحوض كير- زيز -غريس، حيث تمت برمجة العديد من المشاريع.

وأضاف أن يتعلق بإنجاز سد تديغوست بإقليم الرشيدية بسعة تخزين 60 مليون متر مكعب، ومواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز أشغال الأثقاب الاستكشافية من أجل تحسين معرفة الطبقات الجوفية وخصائصها وتعبئة موارد مائية من أجل تلبية النقص الظرفي لمياه الشرب خاصة بالمناطق القروية.

وأشار الوزير إلى أن الأمر يتعلق أيضا ببرمجة إنجاز 16 سدا صغيرا بمنطقة نفوذ الوكالة، وذلك لضمان التنمية المحلية وتطوير الري الصغير، والحماية من الفيضانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.