الرئيسية » جهوي » أربعينية الفقيد “عثمان الخطاط” تزيح الغبار عن قضية مقتله، و عائلته تطالب السلطات القضائية بالكشف عن الجناة

أربعينية الفقيد “عثمان الخطاط” تزيح الغبار عن قضية مقتله، و عائلته تطالب السلطات القضائية بالكشف عن الجناة

أحيت ليلة اليوم السبت 7 شتنبر 2019، عائلة الفقيد “عثمان الخطاط”، والذي لقي مصرعه يوم 22 من شهر يوليوز الماضي، بطلق ناري بمدينة العيون، من طرف مجهول لا زالت النيابة العامة في طور البحث في ملابسات هذه الجريمة للتوصل الى فك لغز مقتل الفقيد، والذي كان قيد حياته رجل سلطة برتبة قائد ممتاز، يتولى قيادة الحكونية بإقليم طرفاية.
اربعينة الفقيد والتي حضرها شلة من أعيان القبيلة ومجموعة من الشخصيات الهامة، كانت فرصة للتذكير بصفات الفقيد الحميدة وحسن معاملته وتبصره في معالجة الامور، وكذا مكانته وسط العائلة والقبيلة، كما كانت كدلك فرصة لمطالبة السلطات القضائية بالتسريع في حل ملابسات جريمة مقتل القائد ممتاز الفقيد “عثمان الخطاط”، وتمكين عائلة الفقيد من حقها في معاقبة المجرمين الذين كانوا وراء مقتل احد ابنائها البررة، واحد الرجال الذين خدموا البلاد بمدينة العيون بمسار مهني مشرف.
أربعون يوما مرت ولم يحسم، إلى حدود اليوم، في نتائج البحث الذي باشرته مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية امن العيون، في واقعة مصرع رجل السلطة برتبة قائد ممتازالمسمى قيد حياته “عثمان خطاط” الذي كان يتولى قيد حياته قيادة الحكونية بإقليم طرفاية والذي هلك بسلاح ناري.
وفي كلمة للسيد ” الخطاط محمد لمين” أخ المرحوم ” عثمان الخطاط” أحاط ان عائلة الفقيد تؤكد أن مقتل المرحوم جرى في ظروف غامضة ومن طرف مجهول وتطالب النيابة العامة والسلطات القضائية بالتسريع في الكشف المبكر عن ملابسات القضية ومخرجات التحقيق والبحث الذي باشرته الضابطة القضائية تحت إشاف النيابة العامة.
كما أكد أن عائلة الفقيد والقبيلة بمختلف مكوناتها ترفض ما تم تداوله خلال الايام الاولى من البحث عن كون مقتل المرحوم هو عملية “انتحار” وأمور أخرى وهو الامر الذي ترفضه عائلة الفقيد وذويه، جملة وتفصيلا مؤكدة ان هناك ايادي خفية توجد خلف ذلك، مستندة على ادلة دامغة استجمعتها وتحصلت عليها انطلاقا من بحثها الموازي لبحث الضابطة القضائية بالعيون، وفق ما جاء على لسان أخ المرحوم، على إعتبار أن مسرح الجريمة حيث وجدت جثة المرحوم يبعد باكثر من 200 كلم من مكان ارتكاب الجريمة حيث سمع دوي اطلاق النار، مما يعني ان الهالك تم تصفيته بمكان ونقله الى مكان أخر، حيث تم العثور على الجثة والتي تناقلت صورها مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعة من المنابر الاعلامية، مجددا تاكيد عائلة المحوم ثقتها الكاملة في السلطة القضائية التي تشرف على هاته القضية، والتي وحدها لها الحق في الجزم في حيثيات هذه الجريمة ومصيرها بعيدا عن أي تشويش أو توجيه ، وفي نفس السياق ادان السيد “الخطاط محمد لمين” اخ الفقيد، ما تنهجه بعض صفحات الفضاء الازرق من تشويه لسمعة المرحوم وتوجيه لمجريات القضية، الى مالات اخررى بعيدة كل البعد عن حقيقة الامر، وهي افكار تروج لها بعض الجهات لغايات ما، للتشويش على الأي العام دون ان تترك القضاء ياخذ مجراه، وهو ما اضطر عائلة المرحوم الى رفع شكاية ضد الصفحة الفيسبوكية التي تروج لمغالطات وتعمل على تشويه سمعة المرحوم، الذي عرف مساره المهني بالعمل الجاد والاخلاص لواجبه المهني وهو ما يزكيه مساره المهني بوزارة الداخلية انطلاقا من عمله كخليفة قائد الى ان ترقى قيد حياته الى قائد فقائد ممتاز، كما يشهد له وسطه الاسري والاجتماعي بتوازن شخصيته ونبل سلوكه وافعاله.
عائلة الفقيد تجدد مطلبها للسلطة القضائية مرة أخرى، من أجل انصافها في استرجاع حق ابنها الفقيد، والكشف على هوية المجرمين ومعاقبتهم وفق القانون، واستحضار وطنية الفقيد الذي أدى واجبه كرجل وطني بكل أمانة وإخلاص قيد حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *