وزارة التضامن والشبكة الوطنية للتأهيل المجتمعي تعملان معًا لتبني مفهوم التنمية الدامجة لذوي الإعاقة
في خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير حياة كريمة لهم، عقدت الشبكة الوطنية للتأهيل المجتمعي اجتماعًا هامًا مع الوزيرة نعيمة ابن يحيى، يوم الثلاثاء الماضي بمقر وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة.
وقد شهد الاجتماع حضورًا لفيف من المسؤولين، بما في ذلك الكاتب العام للوزارة ومدير مديرية النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وخلال الاجتماع، تم عرض استراتيجية التأهيل المجتمعي بالمغرب وتاريخها، والتي لعبت دورًا محوريًا في رفع الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتوفير الخدمات اللازمة لهم.
كما تم تقديم مفهوم جديد للبرنامج، وهو “التنمية المجتمعية الدامجة”، والذي يهدف إلى تحقيق تكامل أكبر للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع جوانب الحياة.
وأكدت الوزيرة ابن يحيى على أهمية هذه الاستراتيجية ودعم الوزارة الكامل لها، مشيرة إلى أن مفهوم التنمية الدامجة يتماشى مع رؤية الوزارة في تحقيق مجتمع شامل للجميع.
من جانبه، أكد الكاتب العام على أهمية هذا البرنامج ومفهومه الجديد، ووعد ببذل كل الجهود لدعمه وتطويره.
وتناول الاجتماع أيضًا التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، والجهود المبذولة لتذليل هذه الصعوبات من خلال الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني.
كما تم تسليط الضوء على الدور الهام الذي لعبته الشبكة الوطنية للتأهيل المجتمعي في مواجهة الكوارث، مثل الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز، حيث قدمت الدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 500 شخص من ذوي الإعاقة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تنظيم ورشة عمل إقليمية بالتعاون مع الاسكوا والشبكة الوطنية لتعميم مفهوم التنمية المجتمعية الدامجة وتدريب الكوادر العاملة في هذا المجال.
كما تم الاتفاق على إعداد ورقة عمل لتقديمها إلى الاسكوا لطلب الدعم الفني والمالي لتنظيم هذه الورشة.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







