من يقف وراء محاولة افشال قرارات العامل إبراهيم أبو زيد ؟
في الوقت الذي يشدد فيه عامل الإقليم إبراهيم أبو زيد لإعادة الاعتبار للمدينة واخلائها من مختلف مظاهر البداوة وتحرير الملك العمومي من قبضة المحتلين، وإيواء الباعة الجائلين داخل الأسواق النموذجية في تجربة خلفت نوعا من الارتياح بين صفوف ساكنة المدينة وزوارها والعديد من المتتبعين للشأن المحلي، وفي الوقت الذي تجندت فيه مختلف العناصر الأمنية و وبعض السلطات المحلية ( وتخلف البعض من السلطات المحلية لأسباب غير مفهومة ) والقوات المساعدة، وتحركت الجرافات وشاحنات النقل، وشمّر عمال النظافة وأعوان البلدية على سواعد الجد، لإزالة بقايا حطام طالما نهبته الأيادي البشرية منذ عقود، فانكشف وجه المدينة الحقيقي ولاح في الأفق، ولاحت معه ذكريات الماضي البعيد.
المتتبع يلاحظ نجاح الحملات التمشيطية بتراب المنطقة الحضرية الثانية فبدت شوارع نصف المدينة وأزقتها وكأنها لبست ما يشبه ثوب الحرية، فتحرر الملك العمومي وتحرر معه المواطن و أخذ نصيبه في الشارع .
عكس دلك لوحظ بشكل غريب التراجع على المكتسبات بالمنطقة الحضرية الأولى والتي تم فيها تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة وانتشر احتلال الملك العمومي في أبرز تجلياته ودلك لإفشال مجهودات العامل إبرهيم أبو زيد .
ليبقى التساؤل عن الجهة أو الجهات التي تُحاول إفشال تجربة إيواء الباعة الجائلين داخل الأسواق النموذجية خصوصا سوق القرب حي سيدي عبدالكريم التي يشرف عليها عامل الإقليم شخصيا رفقة طاقمه؟
وما سر نجاح محاربة الباعة الجائلين بالمنطقة الحضرية التانية وفشلها في المنطقة الحضرية الأولى . الإجابة عن السؤال ستكشف عليه الأيام المقبلة .
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







