انفجار قنوات الصرف الصحي بأكادير يكشف هشاشة البنية التحتية
تحولت منطقة فونتي السياحية بمدينة أكادير إلى بؤرة بيئية مقلقة، بعد انفجار قنوات الصرف الصحي المتضررة من خسف أرضي مفاجئ بشارع محمد الخامس، مما أدى إلى تدفق المياه العادمة على مساحات واسعة من تجزئة سكنية، متسببة في مشهد كارثي تنبعث منه روائح كريهة وتثير مخاوف السكان.
الحادث الذي وقع مساء الخميس، نتج عن انهيار بنية تحتية مهترئة، حيث أفضت قوة تسرب المياه الجوفية إلى جرف التربة داخل قناة للصرف الصحي في باطن الأرض، مما أدى إلى توسع الحفرة التي بلغ قطرها عشرة أمتار، وزاد من تدهور الطريق الحيوي الرابط بين أكادير وإنزكان.
وأمام هذا الوضع المتأزم، سارعت الجهات المعنية، بما في ذلك الشركة الجهوية للخدمات سوس ماسة، إلى التدخل بغية احتواء الأزمة، إذ شوهدت فرق تقنية تعمل على تطويق تجمع المياه العادمة بكميات من الأتربة، في محاولة لمنع وصولها إلى الفيلات والمناطق السكنية المجاورة.
ورغم بدء الأشغال، يطرح الحادث إشكالات عميقة حول واقع البنية التحتية بالمدينة ومدى قدرة الجهات المسؤولة على التنبؤ بمثل هذه الكوارث والتعامل معها استباقيًا.
فهل سيكون هذا الحادث نقطة تحول تدفع نحو حلول جذرية، أم مجرد أزمة جديدة سيتم تجاوزها بترقيعات ظرفية دون معالجة الأسباب الحقيقية؟
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







