الرئيسية » أخبار » المصطفى جداد.. نائب برلماني يعيد الاعتبار للعمل السياسي الميداني بابن مسيك

المصطفى جداد.. نائب برلماني يعيد الاعتبار للعمل السياسي الميداني بابن مسيك

في سياق سياسي يتّسم بتراجع الثقة في العمل البرلماني لدى فئات واسعة من المواطنين، يبرز اسم المصطفى جداد، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وممثل دائرة عمالة مقاطعات ابن مسيك، كواحد من الأصوات التي أثبتت بالملموس إمكانية الجمع بين التشريع في قبة البرلمان، والترافع الميداني من أجل قضايا الساكنة.
بعيدًا عن الأضواء الإعلامية، وبمنهجية عمل تعتمد القرب والإنصات والتدخل الميداني، نجح جداد في تكريس صورة جديدة للنائب البرلماني، القادر على لعب أدوار متعددة، بدءًا من مراقبة الأداء الحكومي، وصولًا إلى الوساطة مع القطاعات الوزارية المختصة من أجل إيجاد حلول لمشاكل المواطنين.
في مقاطعات اسباتة وابن مسيك، لا تكاد تخلو المجالس اليومية للساكنة من الحديث عن تدخلات النائب البرلماني المصطفى جداد، الذي بات يحظى بثقة واسعة نتيجة حضوره المستمر في الملفات التنموية والاجتماعية، وسعيه الدؤوب لتحسين الخدمات العمومية والنهوض بالأوضاع المحلية.
ويُجمع عدد من الفاعلين المحليين على أن جداد يشكل “استثناءً” في المشهد البرلماني المحلي، بحكم قدرته على المواءمة بين المسؤوليات التشريعية ومواكبة هموم المواطنين، في منطقة تعرف تحديات كبرى على المستويات الاقتصادية والاجتماعية.
لا يكتفي جداد بطرح الأسئلة داخل البرلمان أو إلقاء المداخلات، بل يتحرك فعليًا على الأرض، ويلعب دور الوسيط مع عدد من الوزارات والإدارات، في سبيل رفع الحيف عن فئات واسعة من سكان المنطقة، خصوصًا في قضايا السكن، والصحة، والتعليم، والبنية التحتية
ويؤكد مقربون من النائب أن “استراتيجيته تقوم على الاشتغال بصمت والإنجاز بدون بهرجة إعلامية، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في وعي الساكنة، رغم غيابه شبه التام عن وسائل الإعلام”.

من خلال هذا الأداء المتوازن والملتزم، يقدم المصطفى جداد نموذجًا مختلفًا للبرلماني المغربي، الذي لا يكتفي بالدور الدستوري داخل المؤسسة التشريعية، بل ينخرط فعليًا في تحسين شروط العيش داخل دائرته، ويُعيد الاعتبار للعمل السياسي المسؤول.

وبينما يترقب المواطنون حلولًا ملموسة لمشاكلهم اليومية، يمثل جداد اليوم رمزًا للتفاعل المؤسساتي الفعّال، ويبعث برسالة قوية مفادها أن “العمل السياسي لا يزال قادرًا على صناعة الأثر الإيجابي حين يُمارَس بصدق والتزام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *