مقدمو السربات يؤكدون جاهزيتهم لإنجاح مهرجان دار الشافعي في دورته العاشرة
في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح الدورة العاشرة من المهرجان الثقافي والفني والرياضي لجماعة دار الشافعي، احتضنت قاعة الجماعة لقاءً تنسيقيا جمع رئيس الجماعة حسن الريحاني بمقدمي سربات التبوريدة، وبحضور رئيس جمعية “اقرأ” للنقل المدرسي العمومي، وممثلين عن السلطة المحلية، إلى جانب منشط محرك الخيل، في اجتماع تميّز بأجواء إيجابية ومسؤولة.
اللقاء خُصّص لمناقشة مختلف الترتيبات التنظيمية والفنية لمحرك التبوريدة، الذي يُعد من أبرز محطات المهرجان، حيث تم التوافق على ضرورة احترام المعايير الفنية واللوجستيكية لضمان تقديم عروض تليق بمكانة هذا الفن التراثي العريق، وبما يعكس غنى الموروث الثقافي لمنطقة دار الشافعي.
وقد عبّر مقدمو السربات، خلال هذا الاجتماع، عن استعدادهم التام للانخراط في إنجاح المهرجان، مؤكدين أن التبوريدة ليست مجرد استعراض فروسية، بل هي عنوان لهوية جماعية وارتباط عميق بالأرض والتاريخ.
وتم في ختام اللقاء رفع الدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والترحم على روح الفارس الراحل المقدم بوشعيب ماموني، الذي خلّف بصمات لا تُنسى في هذا المجال.
وفي سياق موازٍ، وضمن الفقرات الاجتماعية المبرمجة للمهرجان، شهدت دار الشافعي تنظيم حفل ختان جماعي لفائدة أطفال المنطقة، يوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025، بشراكة بين الجماعة وجمعية “اقرأ” للنقل المدرسي. وقد نُظمت هذه المبادرة بمقر الجماعة في أجواء إنسانية واحتفالية، عرفت حضورًا واسعًا لأسر الأطفال والفعاليات المحلية.
العملية مرت في ظروف تنظيمية محكمة، شملت تقديم خدمات طبية مجانية بإشراف طاقم مختص، وتوزيع هدايا رمزية على الأطفال، ما أدخل البهجة على وجوههم، وعزز من شعور الانتماء والتكافل بين الساكنة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شاملة للمهرجان، تروم المزج بين الفن والتراث والعمل الاجتماعي، في سبيل تحقيق تنمية مجتمعية متكاملة.
ويؤكد القائمون على المهرجان أن هذه الدورة العاشرة ستكون محطة نوعية في مسار التراكم الثقافي والإنساني بدار الشافعي، مبرزين أهمية انخراط كافة المتدخلين – من سلطات وجمعيات وساكنة – في إنجاح هذا العرس الجماعي، الذي بات يشكل مرجعية محلية في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز قيم التضامن.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







