الرئيسية » جهوي » إنجاز غير مسبوق بجماعة كيسر : السوق الأسبوعي الجديد مرافق في خدمة المواطن والفلاحة

إنجاز غير مسبوق بجماعة كيسر : السوق الأسبوعي الجديد مرافق في خدمة المواطن والفلاحة

عكس الحضور النوعي لشخصيات رسمية ومنتخبين على المستويات المحلية ، الإقليمية والجهوية  و ممثلي دوائر حكومية خلال ترأس عامل صاحب الجلالة على إقليم سطات إبراهيم أبو زيد تدشين الشطر الأول من مرافق السوق الأسبوعي لكيسر . أهمية هدا المشروع ليس فقط بالنسبة لساكنة الجماعة بل سيعم خيره على كل الجماعات المجاورة ، فمرافقه ستمكن فلاحي جماعات ( بني يكرين ، الثوالث ، سيدي محمد ابن رحال ، ريما ، أولاد الصغير ، مشرع بنعبو ، وجماعات بني مسكين ….) .في ظروف مواتية لتخزين منتجاتهم الفلاحية خاصة بعد تقوية الشبكة الطرقية في إطار شراكة بين وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء وجهة الدار البيضاء سطات .

بزوغ فجر جديد بقيصر

لطالما بحث أصوات دعاة العدمية ومعارضي التغيير بشعارات رنانة وإدعاءات كاذبة بخصوص تعثر أشغال السوق الأسبوعي ، واحد من المشاريع الطموحة التي راهن عليها محمد ياسين الداودي مند ولايته الأولى . دافع الرجل على المشروع بكل استماتة وسهر على تسطيره على الورق ودراسة كل صغيرة وكبيرة ، اجتماعات مارطونية  قادها مع العديد من السادة الولاة الدين أداروا دفة ولاية جهة الشاوية ورديغة من أجل إقناعهم بأهمية المشروع وأهدافه الكبرى خدمة للساكنة والفلاحة بالمنطقة .

تحمل الرجل بكل إيمان وصدق إحساس ووعي بالمسؤولية مشاق التنقل للرباط والاجتماع مع مسؤولي صندوق التنمية المستدامة والمديرية العامة للجماعات المحلية . أصوات من المعارضة عملت جاهدة على وأد المشروع وعرقلة مساره خلال التشكيك في جدواه باعتبار أن السوق الأسبوعي لقيصر لا يلتئم إلا مرة كل يوم جمعة في الأسبوع ناسين أن السوق وفق التصور الذي وضعه الرئيس بمعية أعضاء المكتب المسير للجماعة وبعد استشارة مختصين ومكاتب دراسات مهتمة سوف يتحول إلى منارة وسط جماعة كيسر يمتد إشعاعها على مدار السنة ويعم خيرها ساكنة الجماعة والجماعات المجاورة .

مرافق تجارية وصحية

السوق الأسبوعي كيسر ليس كمثيله بالأمس بفضل المرافق التي رأت النور حيث أحدث فضاء لبيع اللحوم البيضاء والحمراء بالتقسيط محيى الصورة النمطية المعتمة التي كانت سائدة في السالف حين كان التجار مجبرون على عرض منتجاتهم من لحوم بيضاء وحمراء في غياب أي شروط صحية بما يهد سلامة المنتجات والمواطن خاصة خلال فترة الحر وارتفاع درجات الحرارة .

نفس الشيء كان يجري بخصوص ظروف تسويق الأسماك ، فتجار السمك كانوا يعرضون سلعتهم عند أحد مداخل السوق في غياب أي شروط نظافة أم اليوم فقد باتوا يتوفرون على فضاء لعرض الأسماك تتوفر فيه كل الشروط الصحية المنصوص عليها وبوسعهم تنظيف الأسماك وتصريف المخلفات وفق المعايير الصحية المعمول بها في الأسواق النموذجية ، تم تزويد السوق بمقاهي تمكن رواده من تناول وجبات صحية كما تم تزويد السوق بالمرافق الصحية والإنارة العمومية وهو ما يعني الارتقاء بجودة الخدمات .

مرافق في خدمة الفلاح

تشكل الفلاحة المغربية رافعة أساسية للاقتصاد الوطني مكنت من تحقيق مجموعة من المكتسبات بفضل التعبئة المستمرة حول مخطط المغرب الأخضر الذي أشرف جلالة الملك على انطلاقه في أبريل 2008 واستطاع هدا المخطط في إطار المجهودات التي راكمها خلال السنوات الأخيرة جعل الفلاحة من أولويات القطاعات الإستراتيجية الوطنية التي عملت على تحديث وعصرنة الفلاحة وتعزيز الاستثمارات والتكامل الجيد بين السلاسل الإنتاجية وضمان الأمن الغدائي والحفاظ على الموارد الطبيعية وإنعاش صادرات المنتجات الفلاحية وتثمين المنتجات المحلية وخلق فرص الشغل .

البنيات المحدثة بسوق كيسر خاصة ما تعلق منها بالتخزين تخدم الفلاحة بالمنطقة ، توفر لفلاحي جماعة كيسر والجماعات المجاورة فرص مواتية للتجميع والتخزين وتسويق منتجاتهم خاصة ما اشتهرت المنطقة بإنتاجه ،  وعلى رأس هده المنتجات البطاطس والجزر في ظروف ملائمة لتخزينها وتسويقها حسب قاعدة العرض والطلب في السابق لم يكن الفلاحون يتوفرون على ثلاجات للتخزين لهدا ضياع محاصيلهم كانوا عرضة للاستغلال من قبل كبار التجار الدين كانوا يقتنون الخضر بأثمنة بخسة  ويعيدون بيعها في الأسواق الكبرى بأثمنة مضاعفة .

وحدات التخزين المحدثة بسوق كيسر وهي الأولى من نوعها بالمنطقة والإقليم ككل سوف تشجع الفلاحين على الاصطفاف في تعاونيات فلاحية في مختلف الفروع الفلاحية وتطوير السلاسل الفلاحية والتعاون بين الدولة والمهنيين عبر عقود برامج .

إن البنيات المحدثة يسوق كيسر ستمكن من جعل القطاع الفلاحي الرافعة الأساسية للنمو ، خلق فرص شغل ، تحسين الدخل المادي للفلاحين ، تأمين تطوير الفلاحة بالمنطقة في كليتها دون استثناء ودلك من خلال تطوير فلاحة عصرية ذات  قيمة عالية والدعم التضامني للفلاحات الصغيرة كما أن المستثمرين لن يتوانوا في الرفع ممن قيمة استثماراتهم لوجود أماكن أمنة للتخزين .

وغني عن البيان أن من شأن الرفع من مدخول الفلاح الذي بات بإمكانه تسويق إنتاجه بأثمنة مناسبة محاربة الفقر بالوسط القروي والرفع من حالة الهشاشة التي خيمت على جماعة كيسر والجماعات المجاورة طيلة عقود من الزمن وهو ما يعني تحسين صافي القدرة الشرائية .

إحداث وحدة للتخزين والتبريد بسوق كيسر من شأنه تشجيع الفلاحين عن تنويع المزروعات بالمنطقة ما داموا يتوفرون على الضمانات الكافية من أجل تخزينها في ظروف مواتية وتسويقها على مدار السنة وهو ما يعني الحفاظ على الفرشة المائية من الاستنزاف . لكن بلوغ هده الأهداف تبقى رهينة في انخراط جماعة كيسر التي يتوفر رئيسها على رؤية بعيدة المدى في سلسلة شركات مع المتدخلين في القطاع الفلاحي من أجل استغلال أمثل لوحدات التخزين والتبريد ، ولما لا زيادة في عددها خدمة للفلاح والفلاحين بالمنطقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *