وباء كورونا.. جمعية حقوقية تدعو الأحزاب والنقابات للانخراط المادي بدل الشعارات وتطالب بمصالحة وطنية مع معتقلي الرأي وإطلاق سراحهم
اعتبر المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، أن المحطة التي تمر بها البلاد تعتبر تاريخية بامتياز وتستدعي تظافر جهود جميع المتدخلين أحزاب ونقابات وجمعيات ممن يستفيدون من الدعم العمومي بالإضافة إلى المستثمرين والأثرياء للتعبير عن روح المواطنة الصادقة، وليس الاكتفاء بالأقوال والشعارات يضيف بيان الجمعية الوطنية الذي ذكر بكون حماية المورد البشري والحق في الحياة مقدس في جميع الأديان والمواثيق.
وأشاد البيان بالجهود المبذولة من طرف المؤسسات الرسمية والتدابير المتخذة للحد من انتشار جائحة وباء كورونا “كوفيد 19” إلا أنه انتقد بشدة التساهل مع هدر المال العام وغياب سياسة تنموية حقيقية وشاملة لدى الحكومات المتوالية على تسيير الشأن العام بالبلاد، وهو ما كرس غياب بنيات تحتية قوية ومتينة تستجيب لمتطلبات المواطنين خصوصا في قطاعي التعليم والصحة، والتي من شأنها استيعاب الحالات المتراكمة والمتوافدة خصوصا في حال الكوارث والأوبئة.
ودعا المكتب التنفيذي وإيمانا منه وفي هذه الظرفية بالذات إلى خلق صحوة سياسية حقيقية تقتضي إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والسياسي من ضمنهم معتقلي حراك الريف وإعلاميين وغيرهم لتحقيق المصالحة الحقيقية بين مكونات هذا الوطن الجريح من خلال ترجيح منطق العقل ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وفيما يلي نسخة من البيان كما توصلنا به:
