نداء من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين

أطلق عدد من المواطنات المواطنين حملة على شكل نداء من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب.
وجاء في النداء أنه في الوقت الذي تعيش فيه البلاد وضعا وطنيا متفاقما على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كان من أبرز تجلياته الهجرة الجماعية الكثيفة غير المسبوقة إلى مدينة سبتة السليبة، يتواصل الهجوم على القوة الشرائية للمواطنين، كما يتواصل مسلسل خوصصة المرافق الاجتماعية. ويستمر كذلك الإجهاز على ما تبقى من مكتسبات البلاد في مجالات عدة، منها صدور قانون المحاماة في تنكر لحركة المحامين الاحتجاجية.
ويضيف النداء أن المغرب يوجد امام رهان إنهاء ملف قضيته الوطنية، ولذلك فإن كل هذه العوامل قد تعرض موضوعيا استحقاقات 23 شتنبر 2026 للإحباط، عوض أن توفر شروط تجيب على الانتظارات الشعبية الكبرى والأساسية. فالظرفية الدقيقة الراهنة، يعتبر النداء، هي حبلى بالمخاطر على الوطن، وعلى صورة المغرب بعد زلزال سبتة وتردي الأوضاع عموما.
وختم النداء بأن الاستجابة للمطلب الشعبي بإطلاق سراح معتقلي الريف، وجيل z ، وبقية معتقلي الرأي، سيساهم في ضخ جرعة من الثقة، خاصة والمغرب يواجه تحديات سيادية، وأن الاستحقاقات المقبلة تتطلب انفراجا سياسيا من شأنه ان يعزز الأمل من أجل مغرب الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
هذا ولقد ضمت اللائحة الأولية للتوقيعات كل الأطياف الفكرية والجمامعية والحقوقية والسياسية والنقابية والفنية ومن المجتمع المدني ومن أطياف اليسار والأحزاب الوطنية والديمقراطية.
ولقد انطلقت الحملة العمومية لهذا النداء مساء الأثنين 31 غشت في نفس اللحظة في العديد من صفحات الفايسبوم، ولقيت إقبالا فاجأ أصحاب المبادرة أنفسهم، بحيث أن الجمهور على هذه المواقع احتضن النداء وتقاطرت التوقيعات والأسماء بشكل يترجم رغبة الجمهور في إنهاء هذا الملف المؤلم لمعتقلي الرأي في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.