حقوقيون يطالبون بخطة أمنية شاملة للحد من الجريمة وتنظيم تدفقات المهاجرين بعين حرودة
في إطار متابعة الوضع الأمني والمجتمعي بمركز عين حرودة التابع لعمالة المحمدية، وجه الفاعل الحقوقي محمد رزقاوي، عن المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، نداءً للجهات المختصة يدعو فيه إلى اتخاذ تدابير حازمة وعاجلة لضمان الأمن والنظام العام وصون كرامة المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وجاءت هذه المطالب لتسليط الضوء على مجموعة من الاختلالات التي باتت تؤرق الساكنة المحلية، مع تقديم مقترحات واستراتيجيات شمولية للتعامل معها:
تجفيف منابع المخدرات: المطالبة باعتاد خطة استراتيجية أمنية واستباقية لتجفيف منابع تخزين وترويج المخدرات بجميع أنواعها، للحد من الآثار السلبية لهذه الظاهرة على الشباب وسلامة المواطنين.
تأمين الإقامات السكنية وحماية المهاجرين: التأكيد على ضرورة صيانة حرمة الإقامات السكنية وحمايتها من الممارسات والسلوكيات التي قد تصدر عن بعض المهاجرين الأفارقة، مع التجميع والموازنة بين احترام القانون وصون كرامة المهاجرين وتوفير ظروف عيش إنسانية وملائمة لهم تضمن عدم إضرارهم بالسكينة العامة.
تأطير ظاهرة “الألتراس”: الدعوة إلى تدخل مختلف الفاعلين للحد من الصراعات والمواجهات بين الفصائل المشجعة للفرق الرياضية (الألتراس)، وحصر أنشطتها داخل الملاعب الرياضية وفضاءات الأندية التي يشجعونها فقط تجنباً لإثارة الشغب في الشارع العام.
حماية الفضاءات العامة: التأكيد على أهمية احترام واجهات المؤسسات العمومية والأسوار والمرافق المشتركة، باعتبارها ملكاً عاماً يجب حمايته من التشوية أو الاعتداء.
وتأتي هذه المقترحات الحقوقية للتأكيد على أهمية مقاربة أمنية واجتماعية متكاملة تضمن سيادة القانون وتصون حقوق الجميع وتوفر مناخاً آمناً للساكنة.