نقابة التجار: هناك من يحاول تحميل البقال مسؤولية ارتفاع الأسعار
قالت النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، اليوم الثلاثاء، إن هناك من يحاول نشر صورة مغلوطة عن “مول الحانوت”، بجعله السبب الرئيس في تغيير أسعار بعض المواد كالقطاني، حيث انتشرت مجموعة من الفيديوهات في مجموعة من المواقع الاجتماعية تنشر صورة مغلوطة عن واقع السوق.
ويأتي هذا الأمر حسب بلاغ لمكتب النقابة بالرباط، في الوقت الذي جند التجار كل طاقتهم للوقوف حماية للوطن في هذه الظرفية الصعبة، إلى جانب الدولة التي عملت على محاربة ووقف كل أشكال المضاربة والاحتكار بتكثيف عمل لجان المراقبة، وتدخل السلطات المحلية للحفاظ على موازنة الأسعار وحماية المستهلك.
وأشار التجار في بلاغهم إلى أن أثمنة القطاني مرتفعة في أسواق الجملة، داعين إلى عمل السلطات ولجان المراقبة على معرفة أحوال السوق من مصدرها بسوق الجملة، وتفادي تغليط الرأي العام بفيديوهات تأخذ رأي طرف واحد، لأن هذا سيسبب تجييش المواطنين ضد التجار.
وشدد البلاغ على ضرورة تغيير أسلوب التعامل مع التجار، خاصة من بعض ممثلي السلطة الذين يظهرون عن غير قصد أن التاجر هو السبب في تدبدب الأسعار.
كما دعت النقابة التجار إلى ضرورة أخذ البون أو الفاتورة عند اقتناء السلع، مع ضرورة إشهار الأثمنة أو لائحة الأسعار، خاصة المواد الأساسية التي يقبل المستهلك على اقتنائها في هذه الظرفية.
وأكدت نقابة التجار على ضرورة العمل في إطار عمل جماعي منظم كل من موقعه كفاعلين اقتصاديين ومؤسسات حكومية وسلطات ومواطنين بمزيد من الثقة المتبادلة لتجاوز هذه الظرفية، معبرين في ذات الوقت عن استعدادهم للمشاركة مع لجان المراقبة كطرف مدني كخطوة عمل جماعي في هذه المرحلة، وعن حرصهم على التجاوب مع توجيهات الدولة بكل مسؤولية أخلاقية ووطنية من خلال التعاون مع السلطات حتى الخروج إلى بر الأمان.