قلعة السراغنة: العامل هشام السماحي في زيارة تفقدية لمركز تصفية الدم بالعطاوية
وفي إطار أولويات اهتمام العامل بالمؤسسات الاجتماعية عموما والمؤسسات الصحية خصوصا حرص على الاطلاع على أحوال المستفيدين من خدمات مركز تصفية الدم من المصابين بمرض القصور الكلوي وجودة الخدمات المقدمة لهم ومدى مراعاة الشروط الاحترازية والوقائية في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا.

ويذكر أن مركز تصفية الدم بمدينة العطاوية يعتبر معلمة وجوهرة تنضاف إلى قطاع الصحة بالإقليم، حيث يشتغل المركز في ظروف راقية تراعي معايير السلامة الصحية للمرتفقين ويقدم خدمات متميزة للمستفيدين من مرضى القصور الكلوي ويبقى دعمه ماديا مسؤولية الجميع من المحسنين والغيورين والمتضامنين.
وأشار تقرير صادر عن إدارة المركز إلى أنه كان يستقبل 99 مريضا في حدود سنة 2017 في حين كان يستقبل 75 مريضا فيما قبل، ويستفيد المرضى من كافة الخدمات الطبية مجانا وغالبيتهم من ساكنة الإقليم حسب اللوائح، وينضاف لهؤلاء المستفيدين نسبة من حالات الطوارئ ممثلة في أبناء الجالية المغربية، وكذا الزائرين لذويهم بالمنطقة.
ورغم المجهودات المبذولة للرفع من الطاقة الاستيعابية للمركز والبحث عن مصادر متجددة لتمويل مصاريف الجمعية، فإن قيمة المداخيل تبقى محدودة في ظل ارتفاع فاتورة التكفل بالمستفيدين من حصص التصفية، ولتوسيع الاستفادة من خدمات المركز الذي يعتبر رائدا من حيث البنايات والتجهيزات والخدمات التي يقدمها على مستوى الجهة، فقد بدأ العمل في إطار الشطر الثالث و ذلك يومي الأربعاء و السبت ليتم تغطية أيام الأسبوع كاملة.

وفي هذا الإطار يذكر أن المركز لم يسجل أية حالة وفاة خلال عملية التصفية منذ انطلاق خدماته إلى حدود اليوم رغم البعد عن المستشفى الإقليمي والجهوي.
ويسهر على مركز تصفية الدم بالعطاوية طاقم طبي يشمل طبيبين تابعين لقطاع وزارة الصحة، و19 من الأطر الشبه طبية العاملة على حساب مالية الجمعية، وهو الطاقم الذي يرجع له الفضل -حسب الجمعية- في تقوية وتعزيز الخدمات الصحية مع تجويد الخدمات المقدمة لمرضى القصور الكلوي بالإقليم.
وقد حددت الخدمات المقدمة من طرف المركز الى الفئات المعوزة والفقيرة والمحدودة الدخل والتي جاءت كما يلي:
- الاستفادة من حصص تصفية الدم التي بلغت 9050حصة خلال سنة 2017.
- الاستفادة من الأدوية مجانا خلال عملية التصفية وأثناء فترات العلاج (خارج المركز).
- الاستفادة المجانية من التحاليل.
- الاستفادة من خدمات سيارة الإسعاف بالمجان بحكم البعد عن المركز الاستشفائي الإقليمي والجهوي.
- الاستفادة من التغذية داخل المركز والمخصصة للأطر العاملة بشكل مستمر طيلة اليوم.
هذا ويذكر أن المجلس البلدي للعطاوية وللأسف الشديد أوقف دعمه لهذا القطاع الحيوي والمشرف للمدينة حارما بذلك المواطنين البسطاء من خدمات إنسانية بالتخفيف عنهم على الأقل من المعاناة المادية، وجاء ذلك على خلفية صراعات سياسوية كانت عاشتها المدينة.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







