خروج أول حالة شفاء من فيروس كورونا بقلعة السراغنة
غادرت أول سيدة مصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفي 19 جناح العزل بمستشفى الامراض النفسية والعقلية بقلعة السراغنة زوال اليوم الجمعة فاتح ماي الجاري حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال، بعدما قضت فترة العلاج والمتابعة وفق البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة، وتعتبر السيدة التي تقطن بدوار لبيشات التابع لجماعة اولاد عراض والبالغة من العمر حوالي 62 سنة أول حالة شفاء بالإقليم أشرف على علاجها طاقم طبي وتمريضي مدني بتنسيق مع الطاقم العسكري ضمن خلية اليقظة الطبية الإقليمية التي يشرف عليها الدكتور مولاي عبد الملك المنصوري مندوب وزارة الصحة بالإقليم الذي أكد في تصريح خص به الجريدة أن السيدة قد شفيت تماما وقد أخضعت للتحليلات المخبرية مجددا قبل مغادرتها وجاءت سلبية.

وأضاف المندوب الإقليمي أن الحالة الوبائية بالإقليم مستقرة ومتحكم فيها وأنه لا توجد بؤر محلية بالإقليم لتبقى الحالات الوافدة على الإقليم والتي يتم التعامل معها بحزم وفي إطار المساطر المعمول بها مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، والتي يتجند لها طاقم خلية اليقظة من أطباء وممرضين مدنيين إلى جانب زملائهم العسكريين الذين يبذلون قصارى الجهود ضمن هذه الخلية منذ بداية التكفل بالحالات إلى أخذ العينات والمتابعة والعلاج، ووجه المندوب الإقليمي شكره لجميع الطواقم الطبية والتمريضية المدنية والعسكرية التي تشتغل في جناح كوفيد بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية بقلعة السراغنة.

ودعا المندوب الإقليمي لوزارة الصحة المواطنين إلى الالتزام بتدابير الحجر الصحي خلال المرحلة الثانية من حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت عنها بلادنا من أجل كسر سلسلة انتقال العدوى في صفوف الساكنة والحد من انتشار جائحة كورونا، وأضاف أن جناح العزل لازالت به حالتان فقط وهما أخوان يتابعان العلاج منذ تسعة أيام مؤكدا أن حالتهما مستقرة متمنيا لهم الشفاء ليعود الإقليم لحالة الصفر في تعداد المصابين، مطالبا تبني التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية من نظافة وتباعد اجتماعية واجتناب المخالطات وخصوصا البقاء في البيوت.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







