إغلاق سوق الأحد في أكادير يكبد القطاع التجاري خسائر فادحة
كشف معطيات من جمعيات مهنية بسوق الأحد بأكادير، أحد أكبر أسواق المغرب، أن قرار السلطات بإغلاقه بسبب تفشي فيروس “كوفيد-19” منذ أمس الثلاثاء 15 شتنبر الجاري، يضيع رقم معاملات يومي يصل إلى أكثر من 900 مليون سنتيم.
وبلغة الأرقام، فإن سوق الأحد الذي يشتغل بنظام ستة أيام على سبعة (ماعدا يوم الاثنين)، يضم أكثر من 1900 محل تجاري في الجزء الأول و 506 محلا في منطقة “ملعب ديدي سابقا” و 75 محلا بسوق الجملة ونحو 958 مربعا للخضر والفواكه وغيرها.
واضطرت السلطات لتنفذ قرار الإغلاق، منذ أمس الثلاثاء، للاستعانة برجال الأمن وعناصر القوات المساعدة أمام أبوابه الكبرى لمنع دخول أرباب المحلات التجايرة بالسوق، وتحصنه من أي سرقة أو ما شابهه طيلة 14 وما من قرار تنفيذ الإغلاق الذي اتخذته السلطات عقب اجتماع لجنة اليقظة الأسبوع الماضي.
ورغم محاولات التجار لولوج محلاتهم بدعوى إخراج سلع بغرض بيعها لزبناء أو تجار آخرين لتجاوز معضلة الركود التي ستتعمق أكثر خلال الأربعة عشر يوما ، والتي زادت من حدتها كورونا بسبب محدودية الرواج التجاري داخل السوق منذ منتصف مارس الماضي، حيث تم إغلاق المحلات التجارية لمدة أسابيع حتى رفع الحجر الصحي.