البروج : تأخر الأمطار يؤزم وضعية الفلاحين ببني مسكين
ما تزال أعين الفلاحين بإقليم سطات تنتظر بشغف كبير هطول الأمطار، فبعد أن تأخرت مازال الأمل قائما لدى الفلاحين من أجل إنقاذ الموسم الفلاحي الحالي.
ويسود تخوف كبير إثر تأخر الأمطار، الذي يزيد من محنة الفلاح بالإقليم خاصة أن المنطقة تعتمد بشكل كبير على القطاع الفلاحي، وأن أغلب الفلاحين خصوصا الصغار منهم تتعلق حياتهم بالفلاحة، ما يجعل تأخر سقوط المطر يهدد مستواهم المعيشي.
” التيار” قامت مؤخرا بجولة تفقدية ببعض الأراضي الفلاحية بدائرة البروج ، إذ تبين أن اغلب الأراضي مازالت غير محروثة، وينتظر أصحابها نزول المطر من أجل البدء في حرثها وزراعتها.
الكل من صادفته” التيار ” خلال الجولة التي قامت بها، يقول ننتظر بفارغ الصبر نزول الأمطار، وأملنا في الله كبير، ما زلنا لم نحرث الأرض بعد،” الزريعة شريناها” وننتظر الغيث.
لقد تعود الفلاح المسكيني في بعض المواسم على تأخر الأمطار خصوصا في شهر أكتوبر ودجنبر، لكن الله كان دائما يفرجها عليه.
أما الماشية فقد تأثرت بشكل كبير، وتزيد من محنة الفلاح في شراء العلف التي تشهد ارتفاعا ملحوظا، أمام غياب الأعشاب التي تحتاجها الماشية للرعي.
ودعا هؤلا الفلاحون الجهات المختصة، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات التأخر في سقوط الأمطار، والحد من تأثير ذلك على النشاط الفلاحي للموسم الحالي.
وفي هذا الإطار، إن التأخر الحاصل في التساقطات المطرية، التي يعانيها الموسم الفلاحي بإقليم سطات ، خلال هذه السنة، سيكون بمثابة امتحان لمدى مرونة مخطط المغرب الأخضر.