تدشين الطريق المداري (voie de contournement)لتيسير التنقل بين الطريق السيار والمنطقة الصناعية والتخفيف من ضغط حركة السير داخل مدينة بني ملال
في إطارالجهود الرامية الى تعزيز البنية التحتية الطرقية ببني ملال، أشرف والي جهة بني ملال خنيفرة رفقة رئيس مجلس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، ومدير التجهيز والنقل ورؤساء المصالح الأمنية ورئيس الجامعة وعدد من المنتخبين، مساء يوم الخميس26 ماي الجاري، على تدشين الطريق المداري لبني ملال الذي أنجز في إطار اتفاقيات الشراكة بين وزارة الداخلية، وزارة التجهيـــز والنقل واللوجستيك والماء،المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة، والمجلس الإقليمي لبني ملال.
و سيربط هذا المحور الطرقي المداري الذي أنجز على مسافة تقدر بــــ 13,5 كلم،شرق مدينة بني ملال بغربها،دون المرور بوسط المدينة، حيثتطلب انجاز هذا المشروع اعتمادات مالية ناهزت 150 مليون درهم، شملت تكاليف اقتناء الوعاء العقاري الخاص بالمشروع التي وصلت الى70 مليون درهم، وتكلفة أشغال بناء الطريق، التي ناهزت80 مليون درهم.
هذا وسيمكن انجاز هذا المشروع الرائد الذي جاء لدعم المشاريع المهيكلة الهادفة الى تحريك التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة،من خلق مختصر طرقي لحركة السيربالطريق الوطنية رقم 08، مما سيساهم في التخفيف من ضغط حركة السير وتحسين مؤشرات السلامة الطرقية داخل مدينة بني ملال خاصة على مستوى المحاور الرئيسية التي تربط شرق المدينة بغربها، والتي أصبحت تعرف ازدحاما مضطربا في حركة المرور نتيجة عبور عدد الكبير من المركبات والشاحنات ذات الوزن الثقيل.
كما سيساهم في تسهيل نقل البضائع وتقليص المدة وتيسيرالتنقل خاصة بالنسبة للمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين،وذلك من خلال تأمينالربطالمباشر بينالتجهيزات المهيكلة شمال شرق المدينة، كمطار بني ملال الدولي، والطريق السيار بني ملال-الدار البيضاء، وبين المرافق العمومية والاقتصادية الهامة المتواجدة خاصة غرب المدينة، كقطب الصناعة الغذائيةAGROPOLE، ومدينة المهن والكفاءات، والمنطقة الصناعية، والتجهيزات الأخرى المرتقب انجازها بالقرب من القطب الفلاحي، كالمنطقة اللوجستيكية والمنطقة الحرة للتصدير ومحطة السكة الحديدية وغيرها…