قلعة السراغنة / المصطفى ايت البيض
أفرزت الحركة الانتقالية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة، عن نقل السيد علال بايو رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إقليم قلعة السراغنة، إلى عمالة سطات لشغل نفس المنصب.
وقد خلف انتقال السيد علال بايو الى عمالة سطات، ردود افعال حزينة في صفوف مختلف مكونات المجتمع على مستوى الإقليم، حيت اعتبر العديد أن الحركة الانتقالية جاءت بالنبأ الحزين حينما شملت رجل السلطة المذكور، وذلك لما يتمتع به الرجل من خصال حميدة وحنكة في التسيير والنزاهة والسهر المباشر على قضايا المواطنين والالتزام بحلها، بالإضافة إلى نجاحه في التعامل بطريقة ملائمة مع فترة جائحة كورونا العصيبة.
هذا، وبقدر ما تأسفت ساكنة الإقليم على مغادرة السيد علال بايو، فإنهم يتمنون له النجاح والتوفيق في مقر عمله الجديد، كما يتمنون عودته لشغل منصب أكبر بإقليم قلعة السراغنة في المستقبل القريب بحول الله.