العربي شريعي غلاء الشعير والقمح يضاعف معاناة الفلاح ويطالب بتخفيض أسعار المحروقات على الألات الفلاحية

صاحب انطلاق الموسم الفلاحي بالمغرب 2022- 2023 ، تدمر بعض الفلاحين جراء ارتفاع أسعار البذور والأسمدة ومختلف المستلزمات الفلاحية الأخرى، حيث يخشون أن ينعكس هذا الارتفاع على الموسم الزراعي الذي انطلق مع موسم الحرث بداية من الشهر الجاري.

وتعليقا على ارتفاع الأسعار قال العربي شريعي  ، إن هذا الموسم الفلاحي انطلق في سياق يتميز بارتفاع أسعار المستلزمات الفلاحية، خصوصا في ما يخص الشعير والقمح ، التي تشهد زيادة ملحوظة.

وأوضح الشريعي ، في تصريح  أن سعر القنطار الواحد من الشعير وصل 500  درهما، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع مس كذلك أسعار بذور القمح الصلب والقمح اللين.

ويخشى المتحدث ذاته أن تنعكس كلفة الإنتاج، التي يتوقع أن تكون جد مرتفعة خلال هذا العام، على الفلاح، ويقلل ذلك من هامش الربح.

وكشفت الشركة الوطنية لتسوق البذور”SONACOS”، عن أسعار بيع بذور الحبوب المختارة برسم الموسم الفلاحي 2022 -2023. وتحظى أسعار تلك البذور التي تتولى الشركة تسويقها عبر نقاط البيع التابعة لها، بدعم من قبل الدولة. وتتراوح أسعار البذور المختارة الخاصة بالقمح الطري، التي أعلنت عنها الشركة، بين 530 درهما للقنطار و385 درهما. غير أن هناك أصنافا أخرى من البذور حددت أسعارها على التوالي في 430 و415 و400 درهم للقنطار.

وحددت أسعار البذور المختارة للقمح الصلب، حسب الأصناف، في 750 و650 و635 و620 و605 درهم للقنطار

وستباع بذور الشعير المختارة، حسب الأصناف، على التوالي بـ530 و430 و 415 و400 و385 قنطار للقنطار.

ويحتاج المزارعون في المغرب لاستعمال سبعة ملايير قنطار من البذور في الموسم الفلاحي، حيث أن يتوجب توفير عرض إضافي في حدود ستة ملايين قنطار، بالإضافة إلى 1,1 مليون قنطار من البذور التي تباع لدى الشركة الوطنية للبذور.

وسيكون على المغرب تغطية جزء من الطلب على البذور خلال الموسم الفلاحي الحالي، عبر الاستيراد، غير أن الأسعار مرتفعة في السوق الدولية بالنظر لتداعيات الحرب في أوكرانيا وتراجع المحاصيل في بلدان مصدرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.