القوات المسلحة الملكية ترسم البسمة على وجوه الأطفال بجماعة تافنڭولت
داخل المستشفى الطبي- الجراحي العسكري الميداني الذي أقيم بجماعة تافنڭولت، على إثر الزلزال، نصبت خيمة ذات أجواء مرحة مزينة برسومات طفولية.
الأمر يتعلق فعلا بخيمة عسكرية، غير أنها مؤثثة بمزلقة للأطفال ودور صغيرة وألعاب ورسومات ذات ألوان مختلفة، وبداخلها أطفال من مختلف الأعمار يستمتعون باللهو تحت إشراف مساعدات اجتماعيات من القوات المسلحة الملكية.
تم إحداث هذا الفضاء، عن قصد عند مدخل هذا المستشفى متعدد التخصصات، بعيدا عن باقي الوحدات الطبية التي تقدم مختلف الخدمات الطبية والجراحية. فبعد الصور الصادمة للأنقاض والدموع بفعل الزلزال، يأتي وقت الترويح عن نفوس هؤلاء الأبطال الصغار.
وبطبيعة الحال، يجوز للأطفال أن يختاروا مرافقة ذويهم داخل المستشفى، إلا أن هذا الفضاء المخصص للعب يغريهم بالقدر الذي يجعلهم يفضلون الاستمتاع بوقتهم بداخله.