جفاف التربة يؤرق الفلاحين بالمغرب

رغم الأجواء المتقلبة وغياب تساقطات مطرية كافية حتى الآن، يبقى الأمل قائما لدى الفلاحين في موسم فلاحي يعيد بعض التوازن بعد سنوات من الجفاف المتتالي، وبين انتظار الأمطار وتهيئة الأراضي، تبدو المؤشرات الأولية غير واضحة المعالم، فيما يجمع الخبراء على أن المغرب يعيش مرحلة دقيقة تتطلب تدبيرا علميا واستباقيا للموسم المقبل.

ويرى في نفس السياق، عدد من المتتبعين أن الوضع الفلاحي الراهن لا يبعث بعد على الاطمئنان، في ظل استمرار تأخر التساقطات المطرية وبقاء درجات الحرارة غير مستقرة في أغلب المناطق.

وفي هذا الإطار، يؤكد الخبير الفلاحي رياض أوحتيتا أن “ملامح موسم فلاحي جيد لم تتضح بعد، خصوصا مع بداية شهر أكتوبر الذي يعتبر شهرا حاسما بالنسبة للفلاحين”.

وأوضح أوحتيتا في اتصال مع موقع “اقتصادكم” أن “المغرب يعيش منذ خمس أو ست سنوات على وقع جفاف غير مسبوق، أفرز تراجعا كبيرا في الإنتاج الوطني، وأدخلنا في مرحلة حساسة تتمثل في جفاف التربة، وهو أخطر أنواع الجفاف بعد الجفاف المائي والهيدرولوجي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.