سطات : سعيدة زهير تقود لقاءاتها التنظيمية لـ” الحركة الشعبية” بالإقليم

بدأت البرلمانية سعيدة زهير أولى خطواتها السياسية داخل حزب الحركة الشعبية، بعدما أشرفت على أول لقاء تنظيمي بالإقليم ، في خطوة تعكس انطلاق مرحلة جديدة من العمل الحزبي بالإقليم عقب مغادرتها حزب الاتحاد الدستوري. ويأتي هذا التحرك في سياق استعدادات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط مؤشرات على إعادة ترتيب المشهد السياسي بإقليم سطات .
أول لقاء، خصص لتدارس رهانات المرحلة المقبلة ومناقشة التصور التنظيمي الذي يعتزم الحزب اعتماده لتقوية حضوره بإقليم سطات .
كما شهد الاجتماع نقاشاً حول سبل تأهيل الهياكل المحلية واستقطاب كفاءات وفعاليات سياسية جديدة، بما ينسجم مع طموح الحزب إلى تعزيز موقعه في الخريطة السياسية بالإقليم .
اللقاء عرف حضور عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين، الذين أعلنوا دعمهم الكامل للمسار الذي تقوده سعيدة زهير داخل حزب ” السنبلة” . ويرى متابعون أن هذا الحضور يعكس بداية تشكل دينامية تنظيمية جديدة قد تمنح الحركة الشعبية زخماً إضافياً في واحدة من أهم الدوائر الانتخابية بجهة الدارالبيضاءسطات .
ويأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من تقديم سعيدة زهير استقالتها الرسمية من حزب الاتحاد الدستوري، في خطوة أنهت سنوات من ارتباطها بحزب ” الحصان” .
وقد أثار هذا الانتقال اهتمام الأوساط السياسية المحلية، بالنظر إلى الثقل الانتخابي الذي راكمته البرلمانية خلال السنوات الماضية، وما يمكن أن يترتب عنه من إعادة توزيع للأوزان السياسية داخل إقليم سطات .
ويرى مراقبون أن التحاق سعيدة زهير بالحركة الشعبية وقيادته لهده اللقاءت تحت رايتها يمثل مؤشراً على انطلاق مرحلة جديدة من التنافس السياسي بالإقليم ، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة .
وبينما يراهن حزب الحركة الشعبية على استثمار هذا المعطى لتعزيز حضوره محلياً، تبدو مغادرة سعيدة زهير للاتحاد الدستوري بمثابة خسارة تنظيمية وانتخابية للحزب ، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع والأشهر المقبلة من تحالفات واستقطابات جديدة قد تعيد رسم موازين القوى بإقليم سطات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.