ديمبيلي يعوض إهدار ركلة الجزاء ويقود باريس سان جيرمان إلى فوز مثير
نجح باريس سان جيرمان في قلب تأخره إلى فوز ثمين على مضيفه ستراسبورغ بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بفضل تألق نجمه عثمان ديمبيلي الذي لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار المواجهة خلال دقائقها الأخيرة.
وبدا الفريق الباريسي مهدداً بتلقي خسارته الأولى بعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، بعدما باغته ستراسبورغ بهدف السبق في الدقيقة 17، إثر تسديدة زاحفة للأميركي جيوفاني رينا استقرت في شباك الحارس الروسي ماتفي سافونوف.
ورغم محاولات باريس سان جيرمان للعودة في النتيجة، واجه الفريق صعوبة في ترجمة أفضليته إلى أهداف، في ظل التنظيم الدفاعي للمضيف، الذي نجح في الحفاظ على تقدمه خلال معظم فترات اللقاء.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، ازدادت الإثارة بعدما أهدر عثمان ديمبيلي ركلة جزاء في الدقيقة 72، إثر تسديدة مرت بجوار القائم الأيمن، ليبدو أن الفريق الباريسي في طريقه إلى إهدار النقاط مجدداً في سباق المنافسة على لقب الدوري.
غير أن ديمبيلي سرعان ما استعاد حضوره، بعدما قدم تمريرة حاسمة للأوكراني إيليا زابارني، الذي أدرك التعادل في الدقيقة 77، معيداً المواجهة إلى نقطة البداية ومشعلاً آمال فريق العاصمة في انتزاع الفوز.
ولم يتوقف المد الهجومي لباريس سان جيرمان عند هذا الحد، إذ عاد ديمبيلي ليمنح فريقه التقدم في الدقيقة 85 بتسديدة قوية وزاحفة، مؤكداً تأثيره الكبير في قلب موازين المباراة، قبل أن يختتم البديل ديزيري دوي الثلاثية في الوقت بدل الضائع، وتحديداً عند الدقيقة 90+3، مستفيداً من تمريرة الإسباني فيران توريس.
ويأتي هذا الانتصار في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريق الباريسي، الذي يواصل نتائجه الإيجابية في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل عشرة أهداف في مباراتين، رغم فقدانه نقاطاً في منافسات الدوري المحلي.
وبهذا الفوز، عزز باريس سان جيرمان موقعه في سباق الصدارة، بعدما رفع رصيده إلى 14 نقطة، متقاسماً المركز الأول مع موناكو، الذي كان يستعد لمواجهة لوريان، الأحد.
ويستعد فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي لاختبار أوروبي قوي، عندما يستقبل برشلونة الإسباني، الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يواجه ليون في منافسات الدوري الفرنسي، في برنامج مزدحم يضع طموحاته المحلية والقارية أمام اختبار جديد.