مستشفى ايمنتانوت.. الصحة بيد الله والمدينة خارج مفكرة ‘أيت طالب’

ايمنتانوت ـ عبدالرحمان الترجمان 
حالة في التذمر والاشياء التي رصدناها لدى مرتادي مستشفى ايمنتانوت لسان حالهم الصحة بيد الله، فالمستشفى الذي يفترض أن يقدم خدماته لعشرات الالاف من المواطنين في ساكنة ايمنتانوت  و الجماعات القروية المجاورة يفتقد لكل المقومات  الاساسية بما فيها الموارد البشرية من اطباء اختصاصيين وممرضين مساعدين ، ومساعدين اجتماعيين و معدات طبية اساسية.

ومعلوم أن المستشفى المذكور يقع على المحور الطرقي مراكش اكادير الذي يسجل حوادث سير كثيرة و خطيرة يفترض أن يوجه ضحاياها صوب هذا المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، لكن يجري توجيهم عوض ذلك صوب  المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش بما يجعل  اغلبية ضحايا هذه الحوادث يلقون حتفهم.

وأضافت مصادر محلية، أن النساء الحوامل و أصحاب الامراض المزمنة يعانون الامرين  و يتحملون عناء  و مصاريف التنقل  صوب مراكش فيما يفترض أن تعمل وزارة الصحة على توسيع المستشفى تجهيزه  بالمعدات و الاطر الطبية.

كما أن مصلحة المبادرة  الوطنية للتنمية البشرية  يفترض أن توجه  اعتماداتها لاقتناء تجهيزات خاصة تلك الخاصة بمرضى القصور الكلوي، فلا يمكن التبجح  بتوفير سيارات إسعاف لا تسمن و لا تغني من جوع  لمريض  في حاجة إلى خدمة آنية خدمة القرب.

فكثيرة من نسوة امنتانوت اللواتي  اضطرن للوضع داخل مركبات  نقل لعدم  توفرها على العناية اللازمة، فارحموا أهل امتانوت يرحمكم الله، تقول نساء المدينة المنكوبة طبيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.