الرئيسية » سياسة » العربي شريعي من اسبانيا : ما جرى للمهاجرين بليبيا مؤسف والهجرة الغير نظامية تتطلب وقفة حازمة

العربي شريعي من اسبانيا : ما جرى للمهاجرين بليبيا مؤسف والهجرة الغير نظامية تتطلب وقفة حازمة

ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة تلاتة شبان من جماعة بنيكرين نتيجة لقصف قوات حفتر على مخيم المهاجرين الغير النظامين ، حيت كانوا ينون العبور إلى الديار الأوروبية بحتا منهم على لقمة العيش، حدت متل هدا يطرح مجموعة من التساؤلات والتي يجب البحت عن أجوبة صادقة بهده الآفة التي تقضي على شباب في ريعان العمر ،حيت لا يمر صيف وإلا نسمع عن غرق قوارب الموت والآن عن الموت بسبب القصف ، السؤال الذي يطرح نفسه بمناسبة هدا الحدت، كيف يعقل للمرأ ان بخاطر بنفسه ويدخل بلاد تعاني الحروب للبحت منها على مغامرة رغم أننا نعيش في بلدنا المغرب ناعمين بالأمن, فالجواب في اعتقادي هو اننا إظافة الى الأمن فالإنسان في حاجة إلى العمل ومنه وجب على الدولة والمسؤولين البحت على استثمارات وخلق فرص للعمل لأنه في الاخير ومن خلال تجربة الهجرة التي عشتها مند 18 سنة بالديار الإسبانية التقيت بمجموعة من الشباب يشتغلون بالتجارة بالمقاهي والحقول الفلاحية وحين الحديت معهم يقولون بأنهم ادا وجدوا فرصا للعمل في المغرب لما هاجروا أوطانهم وقد اتضح دالك جليا مع بروز الأزمة الاقتصادية التي تعيشها اروبا ومع اعتماد العملة الموحدة الأورو ، أصبح من السهل على المرأ ان يقوم بعملية حسابية فيما يكسبه وما يستهلكه اد بعملية بسيطة يتضح بأن العامل ان أراد أن يوفر 100 يورو في الشهر وجب عليه أن يتقشف وبالتالي حين يقارن ما بين مايوفره عامل مهاجر وآخر بالمغرب يجده متشابها وبالتالي يقول بصراحة لو توفرت لي فرصة العمل في المغرب لما ترددت للعمل بجانب اسرتي .
من هنا نستنتج أن المهاجرين غير الشرعيين لايدهبون للبحت عن لقمة العيش بل للبحت عن فرصة عمل لانه في الاصل ليست لدينا مجاعة بل لدينا ندرة فرص العمل وان فكر الجميع في خلق هده الفرص لما كانت لاهجرة غير شرعية ولا هجرة الى المدينة ، لان الكل يحب الاصل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *