اغتصاب طفلة في السادسة من عمرها من طرف ذئب بشري وجمعية حقوقية تستنكر
أصدرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بيانا عبرت فيه عن استنكارها الشديد للفعل الشنيع الذي تعرضت له الطفلة “اكرام” والتي لم تتجاوز عمرها الست سنوات بدوار ايمي أوكادير بفم الحصن، والحالات المشابهة لها بالإقليم والتي كانت محل مؤازرة للجمعية بالإقليم.
وفيما يلي نص البيان كما توصلنا به:
في الوقت الذي لم يتم فيه تجاوز صدمة الحادث المؤلم الذي هزَّ الرأي العام المحلي والوطني في الآونة الأخيرة، المتمثل في اعتداء أربعيني على الطفلة “إكرام” ذات الربيع السادس بقرية “إيمي أكادير” بجماعة فم الحصن إقليم طاطا، الشىء الذي خلف أضرارا نفسية وصحية جسيمة ليس فقط بالتسبة للطفلة المعتدي عليها وعائلتها ، وإنما كذلك الخوف و الاستياء العام الذي أصاب الساكنة بالمنطقة . كما أن هذه الجريمة أثارت استنكار وتضامن وطني ودولي يُطالب بإنصاف الضحية بعيدا عن أي مزايدات أو تصفية حسابات.
يتفاجأ من جديد الطاطاويون بقضية مشابهة تتعلق بهتك عرض قاصر راحت ضحيتها قاصرتين من الإقليم (دوار بمركز طاطا و دوار تاوريرت انتلاس بجماعة تليت)، حيث تم اعتقال و وضع المعتدي بدوار مركز طاطا تحت الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم أمام السيد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بأكادير .
إن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان – اللجنة التحضيرية بإقليم طاطا- وهي تتابع بقلق شديد، هذه الاعتداءات المتكررة على الطفولة البريئة، تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
استنكارها الشديد لهذا الفعل الشنيع الذي تعرضت له الطفلة “اكرام” والتي لم تتجاوز الست سنوات بدوار ايمي أوكادير بفم الحصن، والحالات المشابهة لها بالإقليم والتي كانت محل مؤازرة للجمعية بالإقليم.
تضامنها المطلق مع الطفلتين القاصرتين ، ومع عائلاتهما ضد كل الضغوط التي تهدف لإعاقة العدالة وإنصاف الضحيتين.
مطالبتها بأن تأخذ القضية المجرى القانوني الطبيعي لها صونا لحقوق الضحية من هذا الانتهاك الجسيم، واستجلاء للحقيقة كاملها.
دعوتها المجتمع المدني بكل فعالياته إلى اليقظة والحذر ومساندة كل المظلومين المنتهكة حقوقهم، صونا للحريات وضمانا للكرامة.
رفضها القاطع لهذه الجرائم وأمثالها التي تدخل ضمن الاعتداء على الطفولة والقاصرين الغريبة عن مجتمعنا الطاطوي المحافظ والمعتز بقيمه وعاداته.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







