العامل إبراهيم أبوزيد يتابع عن كتب التدابير الإحترازية بمدينة سطات
في ظل التراخي الذي بات ظاهرا للعيان من قبل بعض المواطنين و عدم تعاطيهم بكل جدية مع تطور الحالة الوبائية و الارتفاع الكبير للإصابات المسجلة بسطات التي فاقت 70 حالة اصابة منتصف شهر غشت الجاري، قام عامل إقليم سطات “ابو زيد ابراهيم” بجولة تفقدية الى احياء و شوارع وسط المدينة رفقة ممثلي السلطات المحلية و الأمنية و القوات العمومية
وقد أعلنت اللجنة الإقليمية لليقظة بعمالة اقليم سطات، أن السلطات المحلية قامت، بتكثيف التدابير الاحترازية بمدينة سطات وذلك بسبب تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى مدينة سطات.
وأوضح بلاغ للجنة اليقظة أنه في إطار الرفع من درجة اليقظة و الإحتراز و التأهب لمجابهة تفشي جائحة فيروس كورونا، خاصة خلال الأيام الأخيرة، التي عرفت تزايدا مخيفا في عدد حالات الإصابة المؤكدة وتسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الوفيات بسبب الجائحة، كثفت السلطات المحلية سلسلة من التدابير الاحترازية للوقاية من هذا الفيروس.
وأضاف البلاغ أنه تم، في هذا الإطار، تثبيت السدود القضائية والإدارية، شملت مختلف المحاور الطرقية خاصة المتواجدة بالمداخل الرئيسية بالمدينة، وذلك بفرض المراقبة القانونية الصارمة لكل الأشخاص و المركبات الوافدة على مدينة سطات ،خاصة من الأقاليم و المناطق الموبوءة والمصنفة ضمن مناطق الدرجة رقم 2، وكذا مراقبة الأشخاص الوافدين من خلال تتبع تنقلات الأشخاص الوافدين من المناطق الموبوءة، والعمل على التأكد من توفرها على الرخص القانونية للتنقل، واجبارها على الخضوع لتدابير الحجر الصحي، مع امكانية المتابعة القضائية في حالة الاخلال بمقتضيات مرسوم قانون حالة الطوارئ الصحية.
وذكر أنه تم أيضا تطوير آليات ووسائل التتبع و المراقبة من طرف السلطة المحلية والقوات المساعدة في إطار عملية مسح لترصد المخالفين لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية، خاصة الزامية ارتداء الكمامة وفق المعايير الصحية المعمولة بها، مشيرا إلى أنه تم على مستوى مدينة سطات تسجيل عدد هام من المحاضر المتعلقة بالمخالفين مما توجب على السلطات المحلية عزل بعض الاحياء منهم حي سيدي عبدالكريم وحي ميمونة .
وبخصوص مراقبة المرافق العمومية، أبرز المصدر أن اللجن المحلية لليقظة رفعت من مستوى المراقبة الفعلية و الميدانية لكل المرافق العمومية، من مقاهي ومحلات تجارية وحمامات ومناطق خضراء وقاعات الألعاب الرياضية وفضاءات الترفيه، للتأكد من مدى احترامها لتوجيهات السلطات العمومية الرامية الى تجنيب المواطنين، خاصة المرتفقين، من تفشي عدوى الفيروس، مشيرا إلى أنه تم إغلاق بعضا منها لعدم استجابتها للتدابير الإلزامية.
وخلص المصدر إلى أن اللجان الاقليمية والمحلية تشتغل بشكل دائم ومستمر، في إطار المسؤولية والحس الوطني، بهدف الحد من انتشار هذا الوباء والحفاظ على المكتسبات التي حققتها المملكة في مواجهة هذه الجائح
يذكر أن السلطات المختصة بعمالة اقليم سطات أحالت، يومي الخميس والجمعة والسبت الماضيين، 24 شخصا على العدالة للإشتباه في خرقهم للتدابير الاحترازية المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19)، وأغلقت بعض المحلات والمقاهي التي لم تمتثل للضوابط الصحية الوقائية المعمول بها لمواجهة هذه الجائحة.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







