الرئيسية » مجتمع » انتعاش الحركة السياسية بإقليم سطات و تحركات وجوه جديدة تحاول إيجاد موقع لها داخل باقي الأطياف السياسية

انتعاش الحركة السياسية بإقليم سطات و تحركات وجوه جديدة تحاول إيجاد موقع لها داخل باقي الأطياف السياسية

عرفت الحركة السياسية بإقليم سطات ، في الآونة الأخيرة، انتعاشة ملحوظة بعد ركود دام لسنوات، حيث بدأت تظهر في الساحة تحركات لوجوه سياسية قديمة وآخرى جديدة تحاول إيجاد موقع لها داخل باقي الأطياف السياسية.

ففي الوقت الذي حددت فيه أحزاب من سيحمل قميص المنسق أو الممثل الإقليمي، لازالت أحزاب أخرى تبحث عن وجوه سياسية قادرة على خلق نتائج إيجابية من خلال قيادتها للفريق الذي سيمثل الحزب في الاستحقاقات الجماعية والجهوية والبرلمانية القادمة، فهل سيلعب البعد القبلي دورا مهما في حسم نتيجتها، عكس الإنتخابات السالفة التي تجاوز فيها الناخبون البعد القبلي  ( 4 من امزاب النميلي – البهلول –  غيات –  الهرامي و 1 من سطات حسن الحارس  و1 من بني مسكين الزهواني  )  مستحضرين أسباب ودوافع أخرى لتحديد ممثليهم، كما أن تعدد الراغبين في دخول غمار المنافسة وتحمل مسؤولية القيادة من جميع القبائل المكونة للإقليم، سيزيد من حدة المنافسة ويُصعٍّب مأمورية التكهن بنتيجتها سلفا.

فهل ما أقدم عليه أعيان بني مسكين  من خلال تحركاتهم في الآونة الأخيرة لإيجاد شخصية قادرة على قيادة القبيلة للظفر بتمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة – حسب ما أوردته بعض المنابر الإعلامية- سيشكل حافزا لباقي القبائل داخل الاقليم لتحدو حدوهم ،  لتبقى الأيام القادمة كفيلة بتوضيح المبهم والإجابة عن تساؤلات متتبعي الشأن المحلي بإقليم سطات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *