اتفاق بوزنيقة الأخير راجع لثقة الأطراف الليبية في المغرب
أعلنت اللجنة المشتركة المكلفة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين (6+6)، بإعداد القوانين الانتخابية، بعد منتصف ليلة الثلاثاء – الأربعاء ببوزنيقة، عن توافق أعضائها بشأن القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة نهاية السنة الجارية، وذلك بعد نحو أسبوعين من الاجتماعات التي احتضنها المغرب.
وأوضح عضو مجلس النواب الليبي، جلال الشويهدي، خلال الجلسة الختامية لأشغال اللجنة التي شارك فيها أيضا عمر أبوليفة، عضو المجلس الأعلى للدولة بليبيا، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن أعضاء لجنة (6 + 6) توافقوا بشأن قانون الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بليبيا، مشيرا إلى أنه “سيتم، في غضون الأيام القادمة، وبحضور رئيسي مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، البت في الاتفاق النهائي بخصوص هذا القانون”.
وفي هذا السياق، قال أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، إن “التوافق حول القوانين الانتخابية خطوة مهمة في الطريق الصحيح لإنهاء حالة الانقسام، وعدم الاستقرار التي تعيشها ليبيا، ولا يمكن إلا أن نهنىء الفرقاء الليبيين على التوصل إلى هذا الاتفاق، ونهنىء أنفسنا أيضا في المغرب الذي أصبح بحق بلد التوافقات الليبية، ففيه تم توقيع الاتفاق السياسي بالصخيرات 2015، واتفاق بوزنيقة 2020 بخصوص المناصب السيادية، والاتفاق بين رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، خالد المشري، في أكتوبر 2022، على تنفيذ مخرجات مسار بوزنيقة المتعلق بالمناصب السيادية وتوحيد السلطة التنفيذية، ثم هذا الاتفاق -بوزنيقة 2023 – بخصوص القوانين الانتخابية”.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







