الرئيسية » أخبار » ساحة جامع الفنا تعود إلى طبيعتها

ساحة جامع الفنا تعود إلى طبيعتها

بدأت ملامح الحياة تظهر من جديد على ساحة جامع الفنا بمراكش، بعد الزلزال القوي الذي ضرب إقليم الحوز ومناطق أخرى من البلاد، يوم الجمعة 8 شتنبر، بقوة 7 درجات على سلم ريشتر، ووصل صداه إلى المدينة الحمراء، خف حينها الرواج السياحي، وجعل تعابير الحزن ترتسم على وجوه عشاق ومحبي السياحة بها.

في وسط القلب النابض للمدينة، ساحة “جامع الفنا”، تعود الحياة تدريجيا، ويعود معها السياح الذين غاب بعضهم بشكل مفاجئ عن المدينة، لتعود معهم مختلف الأنشطة الترفيهية والسياحية.

“عادت الحركة إلى الساحة بشكل تدريجي، بعد الزلزال بأربعة أيام”، هكذا يقول محمد نشوان، الفاعل الجمعوي بالمدينة، والمهتم بالتراث الشعبي الشفهي، مضيفا أن السياح لم يتركوا المدينة بعد حدوث الزلزال، بل تضامنوا بشكل كبير مع الباعة والسكان.

وبالرغم من تضرر مجموعة من المآثر التاريخية، والمعالم التي تشتهر بها مراكش، كالمدينة القديمة، وقصر الباهية، ودار البديع، وبعض المساجد بالقصبة، إلا أن الزوار لم يتركوها، الشيء الذي يراه محمد “خفف من حدة الفاجعة، وأعاد الناس لمزاولة مهنهم”.

أماكن أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *