شيشاوة : السلطات الإقليمية تنجح في كسب رهان الزلزال
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، ترأس بوعبيد الكراب، عامل اقليم شيشاوة، مباشرة بعد عودته من اجازته من مدينة الرباط بسبب الزلزال الذي ضرب إقليم شيشاوة، ترأس هذا الأخير اللجنة المحلية لتدبير تداعيات أزمة الزلزال بالإقليم، منذ اللحظات الاولى للهزة الارضية القوية التي عرفتها مجموعة من الجماعات بإقليم شيشاوة، والتي تمركزت بؤرتها باقليم الحوز، حيث شملت أيضا بعض دواوير اقليم شيشاوة.
هذا وقد ضمت اللجنة التي يرأسها العامل، كلا من رجال السلطة بالإدارة المركزية الذين شملتهم الحركة الانتقالية الأخيرة، بعدما تمت المناداة عليهم بسبب ظروف الزلزال نظرا لحنكتهم ولما راكموه من تجارب خاصة بهاته المناطق القروية، جعلتهم في طليعة رجال السلطة الذين اعتمدت عليهم الجهات العليا لأجل المشاركة، والاستفادة من تجربتهم، بالإضافة إلى موظفين بالعمالة ورؤساء مصالح بها لهم تجارب خاصة بحكم تنقل بعضهم الدائم في لجن خاصة إلى جماعات الاقليم، ولهم ذراية بوعورة المناطق والمسالك والمنطقة ككل.
هذا وتجدر الإشارة أيضا الى ان جماعة اداسيل هي الجماعة الاكثر تضررا باقليم شيشاوة جراء الهزات الأرضية والارتدادات الأخيرة، الشي الذي جعل وزارة الداخلية تولي عناية كبرى لهذه المنطقة، وتكثيف الجهود وتسخير كل إمكانياتها المتاحة، رغم وعورة مسالكها وطرق الدواوير التابعة لها، وخاصة بعد انهيار بعض الجبال المؤدية للمنطقة المنكوبة لأجل فك العزلة والحصار عنها بفعل مخلفات الهزة، الشيئ الذي فرض على اللجنة المذكورة التعجيل والتسابق مع الزمن لتحقيق فتح الطرقات، وتسهيل الوصول الى المنطقة والسهر على سلامة السكان وحمايتهم، وتقديم المؤونة والغطاء لهم، في انتظار إعادة الإعمار وفتح الطريق بالكامل واعادة الحياة للمنطقة تدريجيا بفضل تلاحم اللجنة والساكنة وكل المسؤولين برئاسة عامل الإقليم بوعبيد الكراب، الذي كان حضوره قويا بالزي العسكري إلى جانب اللجنة في كل المحطات.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







