الرئيسية » أخبار » سطات : الكاتب العام يترأس حفل تخليد الذكرى العشرون لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

سطات : الكاتب العام يترأس حفل تخليد الذكرى العشرون لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

خلّدت عمالة  سطات ، يوم الثلاثاء 20  ماي 2025، الذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتنظيم لقاء تواصلي بمقر العمالة  تحت شعار : ” 20 سنة في خدمة التنمية البشرية ” ، وذلك برئاسة الكاتب العام  محمد لمويسي  ، وبحضور رئيس قسم الشؤون الداخلية ، ورئيس المجلس العلمي ، ورئيس مجلس الإقليمي ، إلى جانب أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، اللجان المحلية، رؤساء الجماعات، ممثلي المصالح اللاممركزة، وفعاليات من المجتمع المدني.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد الكاتب العام  أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، شكّلت تحولًا نوعيًا في مقاربة قضايا التنمية، حيث وضعت المواطن في قلب السياسات العمومية.

وأضاف تنزيلا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على ارض الواقع على مستوى إقليم سطات، منذ انطلاقتها سنة 2005 إلى يومنا، فقد بلغ حجم الاستثمارات لمجموع تدخلاتها ما يفوق مليار درهم ساهمت فيه المبادرة بما يزيد عن 780 مليون درهم.

وتمحورت تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خلال المرحلتين الأولى والثانية، على دعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية، بالجماعات والاحياء المستهدفة، وإنجاز مراكز استقبال للفئات الهشة، وإنجاز وإعادة تأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية لكي تستجيب لمواصفات القانون 14-05. وقد بلغ مجموع المشاريع 714 مشروعا بكلفة إجمالية تفوق 508 مليون درهم سامت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 284 مليون درهم، مكنت من تحقيق دور الرافعة بنسبة 45 %.

وقد حضي قطاع التعليم بثلث مجموع حجم الاستثمارات همت توسيع الطاقة الاستيعابية لدور الطالب والطالبة والداخليات وتعزيز أسطول النقل المدرسي ب 92 سيارة للنقل المدرسي، وتحسين جاذبية المؤسسات التعليمة، ببناء حجرات دراسية وإحداث مرافق صحية ومطاعم مدرسية وقاعات متعددة الوظائف بمؤسسات التعليم الثانوي الاعدادي والتأهيلي.

كما حضي محور البنيات التحتية بنسبة 22% من مجموع حجم الاستثمارات، همت إحداث ملاعب القرب والمراكز السوسيو رياضية وتهيئة المسالك القروية والماء الصالح للشرب وإنجاز شبكات الصرف الصحي وترصيف الازقة بالأحياء الحضرية المستهدفة.

وعلاوة على ذلك تم إنجاز عدة مشاريع أخرى بقطاع الصحة همت تجهيز وتأهيل المستوصفات القروية والمراكز الصحية الحضرية واقتناء سيارات الإسعاف.

إلى جانب ذلك، تم الاهتمام بالمرأة القروية بإحداث نوادي نسوية ومراكز للتربية والتكوين بهدف تقوية قدرات المرأة والفتاة القروية ومحاربة الامية لدى النساء. كما تم الاهتمام بمحور التكوين لتقوية قدرات الجمعيات المحلية قصد تطوير مهاراتها للانخراط الجدي في ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. كما تم تمويل 152 مشروعا مدرا للدخل بتكلفة إجمالية تقارب 32 مليون درهم، مكنت من خلق ما يزيد عن الفي منصب شغل قار.

وخلال المرحلة الثالثة تم تخصيص غلاف مالي اجمالي يقدر ب 508 مليون درهم في الفترة الممتدة ما بين 2019 و2024. هذه التمويلات مكنت من انجاز ما مجموعه 1050 مشروعا.

فقد تم في إطار برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية الأساسية تجهيز 44 دوار على مستوى النفود الترابي للإقليم بالخدمات الأساسية إذ تم التركيز بالأساس على توفير الماء الصالح للشرب في ظل الاجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف وتعميق الفرشة المائية من خلال إنجاز 64 سقاية ونافورة وحفر وتجهيز 85 بئر. كما تم اقتناء 28 حافلة مزودة بصهاريج مائية وضعت رهن إشارة الساكنة المحلية. وقد استفاد من هذا البرنامج ما مجموعه 13 ألف مستفيد.

أما فيما يخص البرنامج الثاني، والذي استفاد من مبلغ استثماري قدر 49 مليون درهم، فقد عرف انجاز 75 مشروعا وتدخلا مباشرا.  إذ خصص ما يفوق من 50 % من هذا الغلاف لفئتي النساء في وضعية هشاشة قصوى والأشخاص في وضعية إعاقة بدون موارد. وقد تم إحداث 6 مراكز جديدة للتربية والتكوين لفائدة النساء و3 مراكز للأشخاص بدون مأوى و5 مراكز للأشخاص في وضعية إعاقة، ومركزين للمسنين ومركز للأطفال المتخلى عنهم. الى جانب كل هذه التدخلات فقد تم التركيز على دعم التسيير للمراكز المحدثة سابقا وكذلك تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة الاخرى.

وتميز البرنامج الثالث، المخصص لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، بإنشاء وتجهيز منصة للشباب من الجيل الجديد بمدينة سطات وتجهيز ملحقة لها بمدينة البروج، مما مكن من تطوير الحس المقاولاتي والمبادرة الحرة لدى الشباب. وقد تم تقديم الخدمة لأكثر من 25 ألف زائر وتقديم الدعم والمواكبة ل 2500 حامل مشروع وتقديم الدعم والمساعدة في خلق 292 مقاولة و22 وتعاونية بتمويل تجاوز 43 مليون درهم مما أدى إلى خلق أكثر من 1062 فرصة عمل.

أما بالنسبة للبرنامج الرابع فقد تم خلال هذه الفترة برمجة ما مجموعه 616 مشروعا بغلاف مالي يفوق 540 مليون درهم همت محوري صحة الأم والطفل وتحسين ظروف التمدرس من خلال بناء وتجهيز 4 دور أمومة جديدة، واقتناء 29 سيارة اسعاف، ودعم برنامج تعميم التعليم الأولي بالإقليم من خلال برمجة إحداث 484 وحدة للتعليم الاولي بالمناطق القروية.

كما تم بناء 4 داخليات وتأهيل وتجهيز دور الطالب والطالبة، واقتناء 60 حافلة للنقل المدرسي وتقديم دروس الدعم لفائدة التلاميذ المتعثرين دراسيا بالإضافة الى دعم الصحة المدرسية والانفتاح لدى التلاميذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *