مستشفى الزموري: نقلة نوعية في الخدمات الصحية بالقنيطرة رغم التحديات و الفضل يعود الى الطاقم الطبي و البروفيسور الحفياني
في خضم الانتقادات التي تُوجّه لمستشفى الزموري، لا بد من التوقف عند الإنجازات الكبيرة التي حققها هذا الصرح الصحي، والذي يُعدّ استثمارًا حيويًا لتحسين جودة الخدمات الطبية في منطقة القنيطرة والنواحي. صحيح أن التحديات موجودة، كما هو الحال في أي مشروع جديد، لكن الطموح والإرادة هما ما يدفعان إلى تخطي الصعوبات وبناء مستقبل أفضل للرعاية الصحية.
لا يُنكر أحد أن مستشفى الزموري جاء نتيجة استثمار ضخم يهدف إلى سد الفراغ في البنية التحتية الصحية بالمنطقة. فبناء مستشفى مجهّز بأحدث التجهيزات وتخصيص ملايين الدراهم لهذا الغرض يعكس إرادة حقيقية في تحسين الخدمات الطبية، وهو ما يستحق الإشادة. نعم، قد تكون هناك بعض النقائص في المرحلة الأولى، ولكن الأهم هو العمل على معالجتها بدل التوجه للنقد غير البنّاء.
صحيح أن قسم المستعجلات يواجه نقصًا في الأطباء حاليًا، لكن هذا لا يعني أن المستشفى فشل في أداء دوره. فالمشاكل الإدارية والتنظيمية مؤقتة، وغالبًا ما تصاحب أي مؤسسة جديدة في بداياتها. الأمل معقود على تعزيز الاطر الطبية وتوزيع المهام بشكل أفضل، خاصة أن المستشفى ما زال في مرحلة التشغيل الأولى.
مستشفى الزموري ليس مجرد مبنى، بل مشروع وطني يستحق الفرصة لإثبات جدارته. بدل التركيز على السلبيات، فلنعمل معًا على دعمه وتطويره، لأنه يمثل مستقبل الخدمات الصحية في المنطقة. التحديات مؤقتة، ولكن الإرادة والاستثمار في الصحة هما اللذان سيضمنان خدمة أفضل للأجيال القادمة.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







