الرئيسية » أخبار » الشاب بابور محمد رضى يقتحم المعترك السياسي ويترشح مستقلا لخوض غمار الانتخابات التشريعية

الشاب بابور محمد رضى يقتحم المعترك السياسي ويترشح مستقلا لخوض غمار الانتخابات التشريعية

في خطوة تثير اهتمام المتتبعين للشأن السياسي بإقليم سطات ، أعلنت  البرلمانية  سعيدة زهير  دعمها  لترشح نجلها  بابور محمد رضى  خلال انتخابات 2026، مستقلا  .

ويأتي هذا الدعم في سياق استعداد عدد من الأحزاب السياسية لإعادة ترتيب أوراقها بالإقليم، وسط ترقب واسع لمعرفة الأسماء التي ستدخل غمار الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع تنامي النقاش حول تجديد النخب السياسية وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة قادرة على كسب ثقة الساكنة.

أعلنت  البرلمانية  عن إقليم سطات ، سعيدة زهير ، عن دعمها  لترشح نجلها  بابور محمد رضى   لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، مستقل  ، في خطوة سياسية يرتقب أن تثير اهتماما واسعا في الأوساط المتابعة للشأن المحلي والانتخابي بالإقليم .

ويأتي هذا في سياق اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة حيث تفصلنا عنها حوالي ثلاثة أشهر فقط، ما يجعل الساحة السياسية تعرف حركية متزايدة مع تزايد الحديث حول الأسماء المرشحة وإعادة رسم ملامح التنافس الانتخابي بين مختلف الفاعلين السياسيين .

ويعتبر بابور محمد رضى  من الشباب  الذين يتوفرون على قاعدة انتخابية مهمة على مستوى عدد من الجماعات الترابية بإقليم سطات ، وهو ما ساهم في ترسيخ حضور عائلة بابور  داخل المشهد المحلي خلال الولاية البرلمانية الجارية.

وفي هذا الإطار، يشار إلى أن البرلماني سعيدة زهير  لن تترشح للانتخابات المقبلة، ما يفتح المجال أمام دعم مسار نجلها  بابور محمد الصغير  داخل التجربة السياسية في إطار انتقال محتمل للتمثيلية السياسية داخل نفس العائلة.

ويخوض بابور محمد رضى   تجربة انتخابية أولى، ما يمنحه تكوينا أكاديميا في المجالين الاقتصادي والتجاري، وهو رصيد علمي قد يعزز حضوره في حال دخوله المعترك السياسي، خصوصا في ظل التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجهها مختلف مناطق الإقليم.

كما يرتقب أن يكون من بين أصغر المرشحين سنا في الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى إقليم سطات ، ما يكرس توجه تجديد النخب السياسية وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الشابة للانخراط في العمل البرلماني والمؤسساتي.

وبين نهاية مرحلة برلمانية لسعيدة زهير  وبداية طموح سياسي جديد لنجلها  بابور محمد رضى  ، يبقى المشهد الانتخابي بإقليم سطات  مفتوحا على عدة سيناريوهات في انتظار الإعلان الرسمي عن الترشيحات النهائية وما ستكشفه من ملامح التنافس خلال الاستحقاقات المقبلة لسنة 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *