الاتحاد البيضاوي يهبط رسمياً إلى القسم الثاني هواة: نهاية موسم كارثي لفريق صنع أمجاد الكرة المغربية.
vسمياً نزول فريق الاتحاد البيضاوي إلى القسم الوطني الثاني هواة، بعد موسم صعب طبعته النتائج السلبية التي عجلت بمغادرته منافسات القسم الوطني الأول هواة، في واحدة من أبرز مفاجآت الموسم الكروي.
وجاء هبوط الفريق البيضاوي عقب نتائج الجولة الثامنة والعشرين من البطولة، وقبل جولتين فقط من نهاية المنافسات، حيث بات غير قادر حسابياً على تفادي النزول بعدما ظل متذيلاً لجدول الترتيب برصيد 21 نقطة.
وعانى الاتحاد البيضاوي، المعروف اختصاراً بـ”الطاس”، من صعوبات كبيرة طوال الموسم، إذ لم يحقق سوى خمسة انتصارات مقابل ستة تعادلات و17 هزيمة، وهي حصيلة لم تمكنه من مجاراة منافسيه في صراع البقاء.
ويشكل هذا النزول ضربة قوية لأحد الأندية العريقة في كرة القدم الوطنية، بالنظر إلى التاريخ الحافل الذي راكمه النادي منذ تأسيسه سنة 1947 بحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، حيث ظل لعقود أحد الأسماء البارزة في الساحة الكروية المغربية.
ويحتفظ الاتحاد البيضاوي بمكانة خاصة في ذاكرة الكرة الوطنية، بعدما سبق له أن خاض منافسات القسم الوطني الأول، كما حقق أحد أبرز إنجازاته الحديثة بتتويجه بلقب كأس العرش لموسم 2018-2019 عقب فوزه في المباراة النهائية على حسنية أكادير.
كما أن النادي كان مدرسة كروية أنجبت العديد من اللاعبين الذين حملوا قميص المنتخب الوطني المغربي، من بينهم الراحل موهوب الغزواني، الذي شارك في نهائيات كأس العالم 1970، والراحل المهدي ملوك الذي ساهم في تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 1976.
ويفتح هذا السقوط الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل النادي وأسباب تراجعه خلال السنوات الأخيرة، في وقت تأمل فيه جماهير “الطاس” أن يكون هذا الهبوط محطة لإعادة البناء وتصحيح المسار، تمهيداً لاستعادة مكانة الفريق بين الأندية الوطنية.
ورغم قسوة الهبوط، فإن تاريخ الاتحاد البيضاوي وإنجازاته يظلان رصيداً معنوياً مهماً يمكن البناء عليه من أجل العودة سريعاً إلى الواجهة، وإحياء أمجاد أحد أعرق أندية العاصمة الاقتصادية.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







