اتحاد سيدي قاسم يودع القسم الأول هواة رسمياً ويرافق الاتحاد البيضاوي إلى قسم الهواة الثاني
أسدل الستار رسمياً على مسار اتحاد سيدي قاسم بالقسم الوطني الأول هواة، بعدما تأكد نزوله إلى القسم الوطني الثاني هواة عقب نتائج الجولة التاسعة والعشرين وما قبل الأخيرة من منافسات البطولة، في موسم يعد من أصعب المواسم في تاريخ النادي القاسمي.
وبات اتحاد سيدي قاسم غير قادر حسابياً على تفادي النزول، بعدما تجمد رصيده عند 25 نقطة في المركز ما قبل الأخير، بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه، قبل جولة واحدة فقط من إسدال الستار على البطولة.
وعانى الفريق القاسمي طيلة الموسم من تذبذب النتائج، حيث لم ينجح في تحقيق سوى خمسة انتصارات مقابل عشرة تعادلات وعدد كبير من الهزائم، ما انعكس سلباً على وضعيته في جدول الترتيب وأدخله مبكراً في دوامة الصراع من أجل البقاء.
ويمثل هذا النزول صدمة كبيرة لعشاق الفريق وعموم ساكنة مدينة سيدي قاسم، بالنظر إلى المكانة التاريخية التي يحتلها النادي في ذاكرة كرة القدم الوطنية، باعتباره واحداً من الأندية التي بصمت على حضور مميز في مختلف المنافسات الوطنية خلال عقود سابقة.
ويستحضر متابعو الشأن الرياضي بالمدينة بفخر المحطات المضيئة التي عاشها الفريق، عندما كان ينافس كبار الأندية الوطنية ويضم بين صفوفه أسماء بارزة ساهمت في صناعة أمجاد الكرة المغربية، كما ارتبط اسمه بعدد من اللاعبين والمدربين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ المستديرة الوطنية.
ويفتح هذا السقوط الباب أمام العديد من التساؤلات حول الأسباب التي قادت النادي إلى هذا الوضع، سواء المرتبطة بالجوانب التسييرية أو التقنية أو المالية، في وقت يطالب فيه أنصار الفريق بإطلاق مراجعة شاملة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ورغم مرارة النزول، فإن جماهير اتحاد سيدي قاسم ما تزال متمسكة بالأمل في قدرة فريقها على استعادة توازنه والعودة تدريجياً إلى مكانته الطبيعية، مستندة في ذلك إلى التاريخ العريق للنادي وقاعدة جماهيره الوفية.
وبنزوله إلى القسم الوطني الثاني هواة، يرافق اتحاد سيدي قاسم فريق الاتحاد البيضاوي الذي تأكد بدوره مغادرته للقسم الوطني الأول هواة بعد احتلاله المركز الأخير في الترتيب العام.
وفي الجهة المقابلة من الترتيب، نجح فريق أمل نهضة بركان في حسم بطاقة الصعود إلى القسم الوطني هواة، بعد موسم مميز توج خلاله جهوده بنتائج إيجابية مكنته من تحقيق هدف الارتقاء إلى القسم الأعلى قبل نهاية المنافسات.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







